حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الْعَسْقَلاَنِيُّ، وَمَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ الشَّعِيرِيُّ، - الْمَعْنَى - قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ لَعِينٌ هُوَ أَمْ لاَ وَمَا أَدْرِي أَعُزَيْرٌ نَبِيٌّ هُوَ أَمْ لاَ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیحتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات، لكن أعل بالإرسال، قال الدارقطني فيما نقله عنه الحافظ ابنُ عساكر في: "تاريخه" ١١/ ٤: تفرد به عبد الرزاق، ونقل عنه أيضاً الحافظ ابن حجر في "تخريج أحاديث الكشاف" ٤/ ١٤٨، و"الفتح" ١/ ٦٦ قوله: تفرد بوصله عبد الرزاق وغيره أرسله. عبد الرزاق: هو ابن همام، ومعمر: هو ابن راشد، وسعيد بن أبي سعيد: هو المقبري. وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" ٧/ ٢٤٢، والحاكم في "المستدرك" ١/ ٣٦ و ٢/ ١٤، والبيهقي في "السنن" ٨/ ٣٢٩، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" ٢/ ٥٠ وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١١/ ٤ من طرق عن عبد الرزاق بن همام، بهذا الإسناد بلفظ: "ما أدري أتبع لعيناً كان أم لا، وما أدري ذو القرنين نبياً كان أم لا، وما أدري الحدود كفارات لأهلها أم لا". وأورده البخاري في "تاريخه الكبير"، ١/ ٥٣ مرسلاً ومسنداً، وقال عن المرسل: هو أصح ولا يثبت هذا عن النبي ﷺ لأن النبي ﷺ قال: " الحدود كفارة". وانظر لزاماً ما علقناه على حديث سهل بن سحد من "مسند أحمد" (٢٢٨٨٠) "لا تسبوا تبعاً فإنه قد كان قد أسلم".
সুনান আবী দাউদ (4674)