حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، - يَعْنِي الْحِمَّانِيَّ - حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا بَلَغَهُ عَنِ الرَّجُلِ الشَّىْءُ لَمْ يَقُلْ مَا بَالُ فُلاَنٍ يَقُولُ وَلَكِنْ يَقُولُ ‏ "‏ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا ‏"‏ ‏.تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (6101) صحیح مسلم (2356)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الحميد بن عبد الرحمن الحمّاني. والأعمش: هو سليمان بن مهران، ومسلم: هو ابن صبيح، ومسروق: هو ابن الأجدع بن مالك. وهو عند البيهقي في "الدلائل" ١/ ٣١٧ - ٣١٨ من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (٨٠)، والخرائطي في" مكارم الأخلاق" (٣٧٥)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ ص ٧١، والبيهقي في "الآداب" (٢٠١) من طرق عن عبد الحميد الحماني، به. وأخرجه البخاري (٦١٠١)، ومسلم (٢٣٥٦) من طرق عن الأعمش، به. ولفظ البخاري: صنع النبي ﷺ شيئاً فرخص فيه، فتنزّه عنه قوم، فبلغ ذلك النبي-ﷺ، فخطب فحمد الله، ثم قال: "ما بالُ أقوام يتنزهون عن الشيء أصنَعُه، فوالله إنِّي لأعلَمُهُم باللهِ، وأشدهم له خشيةً" وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٨٠).

সুনান আবী দাউদ (4788)