حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ لَعِبَتِ الْحَبَشَةُ لِقُدُومِهِ فَرَحًا بِذَلِكَ لَعِبُوا بِحِرَابِهِمْ ‏.تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح الإسنادتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، مشکوۃ المصابیح (5962)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (١٩٧٢٣)، ومن طريقه أخرجه أحمد في "مسنده" (١٢٦٤٩)، وعبد بن حميد (١٢٣٩)، وأبو يعلى في "مسنده" (٣٤٥٩)، والبيهقي في "السنن" ٧/ ٩٢، والبغوي في "شرح السنة" (٣٧٦٨)، والضياء في "المختارة" (١٧٨٠) و (١٧٨١) و (١٧٨٢). وأخرج أحمد في "مسنده" (١٢٥٤٠)، وابن حبان في "صحيحه" (٥٨٧٠) من حديث أنس قال: كانت الحبشة يَزْفِنُون بين يَدَي رسولِ الله ﷺ ويَرْقُصونَ، ويقولون: محمدٌ عبدٌ صالحٌ. فقال رسول الله ﷺ: "ما يقولون"؟ قالوا؟ يقولون: محمدٌ عبدٌ صالحٌ. وإسناده صحيح. وقوله: يزفنون معناه يرقصون، قال النووي: وحمله العلماء على التوثب بسلاحهم ولعبهم بحرابهم على قريب من هيئة الرقص؛ لأن معظم الروايات إنما فيها لعبهم بحرابهم فتاول هذه اللفظة على موافقة سائر الروايات.

সুনান আবী দাউদ (4923)