حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ فَقَالَ ‏"‏ مَا رَأَيْنَا شَيْئًا ‏"‏ ‏.‏ أَوْ ‏"‏ مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (2627) صحیح مسلم (2307)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٢٦٢٧) و (٢٨٥٧) و (٢٨٦٢) و (٢٩٦٨) و (٦٢١٢)، ومسلم (٢٣٠٧) (٤٩)، والترمذي (١٧٨٠) و (١٧٨١)، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٧٠) من طرق عن شبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٨٦٧) من طريق سعيد، عن قتادة، به. وأخرجه البخاري (٢٨٢٠)، و (٢٩٠٨) و (٣٠٤٠) و (٦٠٣٣)، ومسلم (٢٣٠٧) (٤٨)، وابن ماجه (٢٧٧٢)، والترمذي (١٧٨٢)، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٧٨) و (١٠٨٣٧) من طريق ثابت، عن أنس، به. وأخرجه البخاري (٢٩٦٩) من طريق محمَّد، عن أنس، به. ورواية بعضهم بنحوه وفيها زيادة. وهو في "مسند أحمد" (١٢٤٩٤) و (١٢٧٤٤)، و"صحيح ابن حبان" (٥٧٩٨) و (٦٣٦٩). قال الخطابي في "معالم السنن" ٤/ ١٣٢: في هذا إباحة التوسع في الكلام وتشبيه الشيء بالشيء الذي له تعلق ببعض معانيه وإن لم يستوف أوصافه كلها. وقال إبراهيم بن محمَّد بن عرفة النحوي: إنما شبه الفرس بالبحر؛ لأنه أراد أن جريه كجري ماء البحر أو لأنه يسبح في جريه كالبحر إذا ماج فَعَلَا بعض مائه فوق بعض.

সুনান আবী দাউদ (4988)