حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ، قَالَ حَدَّثَنَا ح، وَحَدَّثَنَا ابْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ سُفْيَانَ، وَابْنُ، عَبْدَةَ - وَهَذَا حَدِيثُهُ - قَالاَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ لَمْ يُؤْمَرْ بِهَا أَكْثَرُ النَّاسِ آيَةُ الإِذْنِ وَإِنِّي لآمُرُ جَارِيَتِي هَذِهِ تَسْتَأْذِنُ عَلَىَّ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَأْمُرُ بِهِ ‏.تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح الإسناد موقوفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، سفیان بن عینۃ مدلس و عنعن ، وکان یدلس عن الثقات والمدلسین والضعفاء ، (انوار الصحیفہ ص 179، 180)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات. ابن السّرح: هو أحمد بن عمرو بن عبد الله الأموي، وسفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه البيهقي في "الكبرى" ٧/ ٩٧ من طريق سفيان، بهذا الإسناد. بلفظ: آية لم يؤمن بها أكثر الناس آية الاذن، وإني آمر هذه -جارية له قصيرة قائمة على رأسه- أن تستاذن عليٍّ. وقوله: "لم يؤمن بها أكثر الناس": أنهم لا يعملون بها فكأنهم لا يؤمنون بها، وكأن ابن عباس ﵁ كان يرى أولاً ذلك ثم رجع عنه، كما سيأتي عنه في الحديث الآتي.

সুনান আবী দাউদ (5191)