حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هَمَّامٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفِهْرِيَّ، قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حُنَيْنًا فَسِرْنَا فِي يَوْمٍ قَائِظٍ شَدِيدِ الْحَرِّ فَنَزَلْنَا تَحْتَ ظِلِّ الشَّجَرَةِ فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ لَبِسْتُ لأْمَتِي وَرَكِبْتُ فَرَسِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي فُسْطَاطِهِ فَقُلْتُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ قَدْ حَانَ الرَّوَاحُ فَقَالَ ‏"‏ أَجَلْ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ يَا بِلاَلُ قُمْ ‏"‏ ‏.‏ فَثَارَ مِنْ تَحْتِ سَمُرَةٍ كَأَنَّ ظِلَّهُ ظِلُّ طَائِرٍ فَقَالَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَأَنَا فِدَاؤُكَ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ أَسْرِجْ لِي الْفَرَسَ ‏"‏ ‏.‏ فَأَخْرَجَ سَرْجًا دَفَّتَاهُ مِنْ لِيفٍ لَيْسَ فِيهِ أَشَرٌ وَلاَ بَطَرٌ فَرَكِبَ وَرَكِبْنَا ‏.‏ وَسَاقَ الْحَدِيثَ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفِهْرِيُّ لَيْسَ لَهُ إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثُ وَهُوَ حَدِيثٌ نَبِيلٌ جَاءَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسنتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، أبو ھمام عبداﷲ بن یسار: مجہول (تق: 3718) وثقہ ابن حبان وحدہ ، (انوار الصحیفہ ص 181)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي همام عبدُ الله بن يَسار. حمّاد: هو ابن سلمة البصري. وأخرجه ابن أبى عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٦٣)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/ ٢٠٠ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي في "مسند" (١٣٧١)، والدارمي في "سننه" (٢٤٥٢)، وابن سعد في "طبقاته" ٢/ ١٥٦، وابن أبى شيبة في "مصنفه" ١٤/ ٥٢٩ - ٥٣٠، وأحمد في "مسنده" (٢٢٤٦٧) و (٢٢٤٦٨)، والطبري في "تفسيره" ١٠/ ١٠٢، والطبراني في "المعجم الكبير" ٢٢/ (٧٤١)، والمزي في ترجمة عبد الله بن يسار من "تهذيب الكمال" ١٦/ ٣٢٨ - ٣٢٩ من طرق عن حمّاد، به. وتمامه: فصاففناهم عشيتنا وليلتنا فتشامَّتِ الخَيلان، فولَّى المسلمون مدبرين كما قال الله ﷿، فقال رسول الله ﷺ: "يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله" ثم قال: "يا معشر المهاجرين أنا عبد الله ورسوله" قال: ثم اقتحم رسول الله ﷺ عن فرسه فأخذ كفاً من تراب، فأخبرني الذي كان أدنى إليه مني: ضرب به وجوههم، وقال: "شاهت الوجوه" فهزمهم الله ﷿. لفظ "المسند". وأورده الهيثمي في" مجمع الزوائد" ٦/ ١٨١ - ١٨٢، وْقال: رواه البزار والطبراني، ورجالهما ثقات! وفي الباب ما يقويه عن العباس بن عبد المطلب عند مسلم (١٧٧٥). وهو في "مسند أحمد" (١٧٧٥). لكن ليس فيه قول بلال: لبيك وسعديك، وأنا فداؤك. وآخر عن سلمة بن الاكوع عند مسلم أيضاً برقم (١٧٧٧). وليس فيه قول بلال أيضاً. ويشهد لقول بلال حديث أبى ذرَّ السالف برقم (٥٢٢٦).

সুনান আবী দাউদ (5233)