حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ كُلَّهَا إِلاَّ الْجَانَّ الأَبْيَضَ الَّذِي كَأَنَّهُ قَضِيبُ فِضَّةٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ فَقَالَ لِي إِنْسَانٌ الْجَانُّ لاَ يَنْعَرِجُ فِي مِشْيَتِهِ فَإِذَا كَانَ هَذَا صَحِيحًا كَانَتْ عَلاَمَةً فِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح موقوفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، مغیرۃ بن مقسم عنعن ، وإبراہیم النخعي لم یسمع من عبد اللّٰہ بن مسعودرضي اللّٰہ عنہ فالسند منقطع ولا ینفع إبراہیم أن یروی عن جماعۃ من أصحابہ،التابعین أو أتباع التابعین: المجاہیل عن ابن مسعود رضي اللّٰہ عنہ،وقال الشافعي: ’’ وأصل قولنا أن إبراہیم لو روی عن علي و عبد اللّٰہ لم یقبل منہ لأنہ لم یلق واحدًا منھما ‘‘ (الأم 105/1) ، (انوار الصحیفہ ص 182)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات وهو موقوف عن ابن مسعود، وقد روى الإِمام الترمذي في "العلل" عن أبي عبيدة بن أبي السفر الكوفي قال: حدَّثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن سليمان الأعمش، قال: قلتُ وإبراهيم النخعي: أسند لي عن عبد الله بن مسعود فقال إبراهيم: إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعتُ، وإذا قلتُ: قال عبدُ الله، فهو عن غير واحد عن عبد الله. قال ابن رجب في" شرح "العلل" ١/ ٢٩٤ - ٢٩٥: وهذا يقتضي ترجيح المرسل على المسند، لكن عن النخعي خاصة فيما أرسله عن ابن مسعود خاصة. مغيرة: هو ابن مِقسَم الضبي، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكرى. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ١٦/ ٣٠ من طريق لي داود، بهذا الإسناد. وقال: قول غريبٌ حسن. وانظر ما سلف برقم (٥٢٤٩). ونقل صاحب "بذل المجهود" ١٧/ ٢٠١ عن محمَّد يحيى في قوله: "كأنه قضيب فضة": والنهي إما لكونها من الجان فيخص بالمدينة، أو لعدم السم فعامٌّ.
সুনান আবী দাউদ (5261)