حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلاَ يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلْيَدْرَأْهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (505)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . القعنبي : هو عبد الله بن مسلمة . وهو في " موطا مالك " ١ / ١٥٤، ومن طريقه أخرجه مسلم ( ٥٠٥ ) ( ٢٥٨ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٨٣٥ ). وهو في " مسند أحمد " ( ١١٢٩٩ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٣٦٧ ) و ( ٢٣٦٨ ). وأخرجه النسائي ( ٧٠٣٨ ) من طريق عطاء بن يسار، عن أبي سعيد . وفيه قصة . وانظر ما سيأتي بالأرقام ( ٦٩٨ - ٧٠٠ ). قال أبو عمر في : " التمهيد " ٤ / ١٨٩ : معنى وليدرأه : يدفعه ويمنعه عن المرور بين يديه . قال النووي : وهذا الدفع أمر ندب، وهو أمر متأكد، ولا أعلم أحداً أوجبه، بل صرح أصحابنا وغيرهم بأنه مندوب غير واجب . وقال الحافظ في " الفتح " ١ / ٥٨٤ : واستنبط ابن أبي جمرة من قوله : " فإنما هو شيطان " أن المراد بقوله : " فليقاتله ": المدافعة اللطيفة، لا حقيقة القتال، لأن مقاتلة الشيطان إنما هي بالاستعاذة والتستر عنه بالتسمية ونحوها . وانظر " التمهيد " ٤ / ١٨٩ لابن عبد البر .

সুনান আবী দাউদ (697)