حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَزِيدَ، نَحْوَ حَدِيثِ شَرِيكٍ لَمْ يَقُلْ ثُمَّ لاَ يَعُودُ . قَالَ سُفْيَانُ قَالَ لَنَا بِالْكُوفَةِ بَعْدُ ثُمَّ لاَ يَعُودُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ هُشَيْمٌ وَخَالِدٌ وَابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ يَزِيدَ لَمْ يَذْكُرُوا ثُمَّ لاَ يَعُودُ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، انظرالحدیث السابق (748) ، (انوار الصحیفہ ص 40)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف كسابقه . سفيان : هو ابن عيينة . وأخرجه الشافعي في " مسنده " ( ٢١٥ ) ، وعبد الرزاق ( ٢٥٣١ ) ، والحميدي ( ٧٢٤ ) ، والبخاري في " رفع اليدين " ( ٣٤ ) ، ويعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " ٣ / ٨١، وابن عدي في ترجمة يزيد من " الكامل " ٧ / ٢٧٣٠، والبيهقي في " السنن الكبرى " ٧٦ / ٢ - ٧٧، وفي " معرفة السنن " ( ٣٢٦٢ ) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد . وقال سفيان عند الشافعي والحميدي : فلما قدمت الكوفة سمعته يحدث وزاد فيه : ثم لا يعود، فظننت أنهم لقنوه، وكان بمكة يومئذ أحفظ منه يوم رأيته بالكوفة، وقالوا لي : إنه قد تغير حفظه، أو ساء حفظه . قلنا : وممن ذهب إلى أن يزيد لُقن هذه اللفظة البخاري والدارقطني والبيهقي . وانظر ما قبله .
সুনান আবী দাউদ (751)