حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، عَنْ عُمَارَةَ، - الْمَعْنَى - عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلاَةِ سَكَتَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ فَقُلْتُ لَهُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ أَخْبِرْنِي مَا تَقُولُ . قَالَ " اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَاىَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ اللَّهُمَّ أَنْقِنِي مِنْ خَطَايَاىَ كَالثَّوْبِ الأَبْيَضِ مِنَ الدَّنَسِ اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ وَالْبَرَدِ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (744) صحیح مسلم (598)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أبو كامل : هو فضيل بن حسين الجحدري، وعبد الواحد : هو ابن زياد، وعمارة : هو ابن القعقاع، وأبو زرعة : هو ابن عمرو البجلي . وأخرجه البخاري ( ٧٤٤ ) ، ومسلم ( ٥٩٨ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٦٠ ) و ( ٩٧٠ ) و ( ٩٧١ ) ، وابن ماجه ( ٨٠٥ ) من طرق عن عمارة، بهذا الإسناد . وهو فى " مسند أحمد " ( ٧١٦٤ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٧٧٥ ). وقال الحافظ في " الفتح " ٢ / ٢٣٠ : استدل بهذا الحديث على مشروعية الدعاء بين التكير والقراءة خلافاً للمشهور عن مالك، وورد فيه أيضاً حديث " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين " وهو عند مسلم ( ٧٧١ ) ، وأخرجه الشافعي وابن خزيمة ( ٤٦٤ ) بلفظ : " إذا صلى المكتوبة " ، واعتمده الشافعي في " الأم " ، وفي الترمذي ( ٢٤٢ ) و " صحيح ابن حبان " من حديث أبي سعيد الافتتاح بسبحانك اللهم . وهذا الدعاء الصادر منه ﷺ على سبيل المبالغة فى إظهار العبودية .
সুনান আবী দাউদ (781)