حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ قَالَ عُمَرُ لِسَعْدٍ قَدْ شَكَاكَ النَّاسُ فِي كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى فِي الصَّلاَةِ ‏.‏ قَالَ أَمَّا أَنَا فَأَمُدُّ فِي الأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ فِي الأُخْرَيَيْنِ وَلاَ آلُو مَا اقْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ قَالَ ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (770) صحیح مسلم (453)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وأخرجه البخاري ( ٧٧٠ ) ، ومسلم ( ٤٥٣ ) ( ١٥٩ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٠٧٦ ) من طريق شعبة، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( ٤٥٣ ) ( ١٦٠ ) من طريق مسعر بن كدام، عن عبد الملك بن عمير وأبي عون، عن جابر . وأخرجه البخاري ( ٧٥٨ ) ، ومسلم ( ٤٥٣ ) ( ١٥٨ ) ، والنسائي ( ١٠٧٧ ) من طرق عن عبد الملك بن عمير، عن جابر . وهو في " مسند أحمد " ( ١٥١٠ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٩٣٧ ). وسعد : هو . سعد بن أبي وقاص مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة ﵁ أسلم قديماً سابع سبعة، وهو ابن تسعة عشرة سنة، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وواحد من الستة أصحاب الشورى، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله، وهاجر قبل النبي - ﷺ - إلى المدينة، وشهد بدراً وأحداً وجمع له رسول الله ﷺ - يومئذ أبويه، فقال : ارم فداك أبي وأمي، وهو الذي فتح المدائن، ودخل إيوان كسرى، فصلى فيه صلاة الفتح ثمان ركعات، وفتح عامة البلاد، وهو الذي كوف الكوفة . وما شكاه به بعض أهل الكوفة، فهي شكاوى باطلة لم تثبت عنه ﵁ ، ويقويه قول عمر في وصيته عند البخاري ( ٢٧٠٠ ) وابن حبان ( ٦٩١٧ ): فإن أصابت الإمرة سعداً فذاك هو ذاك، وإلا فليستعن به أيكم ما أمر، فإني لم أعزله من عجز ولا خيانة .

সুনান আবী দাউদ (803)