حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ نَافِعٌ أَبْطَأَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ عَنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ، فَأَقَامَ أَبُو نُعَيْمٍ الْمُؤَذِّنُ الصَّلاَةَ فَصَلَّى أَبُو نُعَيْمٍ بِالنَّاسِ وَأَقْبَلَ عُبَادَةُ وَأَنَا مَعَهُ، حَتَّى صَفَفْنَا خَلْفَ أَبِي نُعَيْمٍ وَأَبُو نُعَيْمٍ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فَجَعَلَ عُبَادَةُ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لِعُبَادَةَ سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَأَبُو نُعَيْمٍ يَجْهَرُ قَالَ أَجَلْ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْضَ الصَّلَوَاتِ الَّتِي يَجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ قَالَ فَالْتَبَسَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَقَالَ " هَلْ تَقْرَءُونَ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ " . فَقَالَ بَعْضُنَا إِنَّا نَصْنَعُ ذَلِكَ . قَالَ " فَلاَ وَأَنَا أَقُولُ مَا لِي يُنَازَعُنِي الْقُرْآنُ فَلاَ تَقْرَءُوا بِشَىْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ إِلاَّ بِأُمِّ الْقُرْآنِ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، مشکوۃ المصابیح (854) ، نافع بن محمود بن الربیع / ربیعۃ (المقدسی): وثقہ الدار قطنی والحاکم وابن حزم فی المحلی وابن حبان فی الثقات والبیہقی فی القراءۃ خلف الامام والذھبی فی الکاشف واخطا من جھلہ، ومکحول: بری من التدلیستحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن ، نافع بن محمود روى عنه اثنان أو ثلاثة، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال الحافظ في " التقريب ": مستور، وقال الذهبى في " الكاشف ": ثقه . وروى له الدارقطني هذا الحديث في " سننه " ( ١٢٢٠ ) ثم قال : هذا إسناد حسن ورجاله كلهم ثقات . وأخرجه دون قصة أبي نعيم المؤذن : النسائى في " الكبرى " ( ٩٩٤ ) من طريق زيد ابن واقد، عن حَرَام بن حكيم، عن نافع بن محمود، به . وانظر تمام تخريجه من هذا الطريق في " مسند أحمد " عند الحديث ( ٢٢٦٧١ ). قوله : " ما لى ينازعني القرآن " أي : يعالجنى ولا يتيسر لى، فكأنى أجاذبه فيستعصي ويثقل عليَّ .
সুনান আবী দাউদ (824)