حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، - يَعْنِي الْفَزَارِيَّ - عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ كُنَّا نُصَلِّي التَّطَوُّعَ نَدْعُو قِيَامًا وَقُعُودًا وَنُسَبِّحُ رُكُوعًا وَسُجُودًا ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف موقوفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، الحسن البصري مدلس و عنعن ولم یسمع من سیدنا جابر رضي اللّٰہ عنہ ، (انوار الصحیفہ ص 43)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لانقطاعه، الحسن - وهو البصري - لم يسمع من جابر بن عبد الله . أبو إسحاق الفزاري : هو إبراهيم بن محمد بن الحارث، وحميد : هو ابن أبي حميد الطويل . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠ / ٤٤٣ - ٤٤٤، والبيهقي ٢ / ٨٨ من طريق معاذ بن معاذ، عن حميد الطويل، به . قال في " عون المعبود ": والحديث يدل على أنه يكفى الدعاء في صلاة التطوع، وأن القراءة ليست بفرض فيه، لكنه موقوف ثم هو منقطع .. وأيضاً هو معارَضٌ بحديث حبيب بن الشهيد " لا صلاة إلا بقراءة " رواه مسلم ( ٣٩٦ ) من رواية أبي أسامة عنه، وبحديث عبادة بن الصامت " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " ( سلف برقم : ٨٢٢ ) ، وقوله ﷺ : " لا صلاة " عامٌّ يشمل التطوع والفريضة .

সুনান আবী দাউদ (833)