حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، قَالَ كَانَ رَجُلٌ يُصَلِّي فَوْقَ بَيْتِهِ وَكَانَ إِذَا قَرَأَ ‏{‏ أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى ‏}‏ قَالَ سُبْحَانَكَ فَبَلَى فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ أَحْمَدُ يُعْجِبُنِي فِي الْفَرِيضَةِ أَنْ يَدْعُوَ بِمَا فِي الْقُرْآنِ ‏.تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * ضعیف ، أخرجہ ابن أبي حاتم في تفسیرہ (10/ 3389 ح19073)’’عن شعبۃ عن موسی عن آخر عن آخر‘‘ فالواسطۃ مجہولۃ بین التابعي والصحابي فالسند معلول ، (انوار الصحیفہ ص 44)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات إلا أن موسي بن أبي عائشة لم يرو عن أحد من الصحابة، وروايته إنما هي عن التابعين، وقد ذكروا أنه كثير الإرسال . وأخرجه البيهقي ٢ / ٣١٠، والبغوي فى " شرح السنة " ( ٦٢٤ ) من طريق أبي داود، بهذا الإسناد . وفي الباب عن أبي هريرة سيأتى برقم ( ٨٨٧ ) ، وإسناده ضعيف . وسلف حديث حذيفة برقم ( ٨٧١ ) وفيه : وما أتى على آية رحمة إلا وقف وسأل، وما أتى على آية عذاب إلا وقف وتعوذ، وهو صحيح . قال الإمام البغوي في " شرح السنة " ٣ / ١٠٤ : المستحب للقارئ في الصلاة وغير الصلاة هذا : إذا قرأ آية رحمة أن يسأل، أو آية عذاب أن يتعوذ، أو آية تسبيح أن يسبح .

সুনান আবী দাউদ (884)