حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلاَّمٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، - يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ - أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ، - يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي وَفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الرَّحَى مِنَ الْبُكَاءِ صلى الله عليه وسلم ‏.تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، مشکوۃ المصابیح (1000) ، أخرجہ النسائي (1215 وسندہ صحیح) والترمذي فی الشمائل (321 وسندہ صحیح)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ثابت : هو ابن أسلم البناني، ومطرف : هو ابن عبد الله بن الشخير . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٥٤٩ ) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ١٦٣١٢ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٦٦٥ ) و ( ٧٥٣ ). قوله : " أزيز كأزيز الرحى " يعي الطاحون، وأزيزها : صوتها . وفي الحديث دليل على أن البكاء لا يبطل الصلاة سواء ظهر منه حرفان أم لا، وقد قيل : إن كان البكاء من خشية الله لم يبطل، وهذا الحديث يدل عليه، ومثله ما أخرجه ابن حبان ( ٢٢٥٧ ) عن علي قال : " ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد، ولقد رأيتنا وما فينا قائم إلا رسول الله - ﷺ تحت شجرة يُصلي ويبكي حتى أصبح " وإسناده صحيح، وبوب عليه : ذكر إباحة بكاء المرء في صلاته إذا لم يكن ذلك لأسباب الدنيا، واستدل على مشروعية البكاء في الصلاة بقوله تعالى : ﴿ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ( ٥٨ ) ﴾ [ مريم : ٥٨ ].

সুনান আবী দাউদ (904)