Arabic source text

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
641 - نا عَفَّانُ، قَالَ : نا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ، قَالَ : نا سَيَّارُ بْنُ سَلامَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ السَّلِيطِيِّ، عَنْ نُقَادَةَ الأَسَدِيِّ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بَعَثَ نُقَادَةَ إِلَى رَجُلٍ يَسْتَمْنِحُهُ نَاقَةً لَهُ، وَأَنَّ الرَّجُلَ رَدَّهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى رَجُلٍ آخَرَ يَسْأَلُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِنَاقَةٍ، فَلَمَّا أَبْصَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ قَدْ جَاءَ بِهَا يَقُودُهَا قَالَ : ` اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهَا وَمَنْ أَرْسَلَ بِهَا ` فَقَالَ نُقَادَةَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا، قَالَ : ` وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا `، قَالَ : فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحُلِبَتْ وَدَرَّتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : ` اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَ فُلانٍ وَوَلَدَهَ ` يَعْنِي الْمَانِعَ ` اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ فُلانٍ يَوْمًا بِيَوْمٍ ` يَعْنِي صَاحِبَ النَّاقَةِ الَّتِي أَرْسَلَ بِهَا *

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ (641)

642 - نا عَفَّانُ، قَالَ : نا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، قَالَ : نا قَتَادَةُ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، أَنَّهُ طَبَخَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِدْرًا فِيهَا لَحْمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ : ` نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا `، فَنَاوَلْتُهُ، قَالَ : ` نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا `، فَنَاوَلْتُهُ، قَالَ : ` نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا `، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَكَمْ لِلشَّاةِ مِنْ ذِرَاعٍ ؟ فَقَالَ : ` وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ سَكَتَّ لأَعْطَتْكَ أَذْرُعًا مَا دَعَوْتُ بِهِ ` *

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ (642)

643 - ابْنُ وَضَّاحٍ، قَالَ : نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ : نا زُهَيْرٌ، قَالَ : نا أَبُو خَالِدٍ يَزِيدُ الأَسَدِيُّ، قَالَ : نا عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ السُّوَائِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ، قَالَ : انْطَلَقْتُ فِي وَفْدٍ فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَنَخْنَا بِالْبَابِ، وَمَا فِي النَّاسِ أَبْغَضُ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ نَلِجُ عَلَيْهِ، فَمَا خَرَجْنَا حَتَّى مَا كَانَ فِي النَّاسِ رَجُلٌ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ دَخَلْنَا عَلَيْهِ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنَّا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، فَضَحِكَ وَقَالَ : ` فَلَعَلَّ لِصَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلَ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمَانَ، وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلا أَعْطَاهُ دَعْوَةً فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَ بِهَا دُنْيَاهُ فَأُعْطِيَهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمِهِ إِذَا عَصَوْهُ فَأُهْلِكُوا، وَإِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي دَعْوَةً فَاخْتَبَأْتُهَا عِنْدَ رَبِّي، شَفَاعَتِي لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ` *

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ (643)

644 - نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : إِنِّي لأُوقِدُ تَحْتَ الْقُدُورِ بِالْحُمُرِ إِذْ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ ` *

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ (644)

645 - أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ` يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ` *

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ (645)

646 - عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ عَمَّيْهِ سَلَمَةَ، وَيَعْلَى ابْنَيْ أُمَيَّةَ، قَالا : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَمَعَنَا صَاحِبٌ لَنَا، فَاقْتَتَلَ هُوَ وَرَجُلٌ آخَرُ بِالطَّرِيقِ، قَالَ : فَعَضَّ الرَّجُلُ يَدَ صَاحِبِهِ، فَجَذَبَ صَاحِبُهُ يَدَهُ مِنْ فِيهِ فَطَرَحَ ثَنِيَّتَهُ، قَالَ : فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْتَمِسُ عَقْلَ ثَنِيَّتِهِ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أَيَعْمُدُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ يَعَضُّهُ كَعِضَاضِ الْفَحْلِ، ثُمَّ يَأْتِي يَلْتَمِسُ الْعَقْلَ ؟ لا عَقْلَ لَهُمَا ` قَالَ : فَأَطَلَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ *

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ (646)

647 - نا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنِ أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ : نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ، أَوْ عَمِيرَةَ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَوْجُ ابْنَةِ أَبِي لَهَبٍ، قَالَ : كُنْتُ فِي الْبَيْتِ فَجَاءَ النَّبِيُّ فَقَالَ : ` هَلْ مِنْ لَهُوٍ ؟ ` *

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ (647)

648 - نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ : نا خَالِدٌ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ سِيلانَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ : وَقَالَ : ` سُبْحَانَ اللَّهِ تُرْسَلُ عَلَيْهِمُ الْفِتَنُ إِرْسَالَ الْقَطْرِ ` *

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ (648)

649 - نا يَحْيَى بْنِ آدَمَ، قَالَ : نا سُفْيَانُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : جَاءَ مَاعِزٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي زَنَيْتُ فَأَقِمْ فِيَّ كِتَابَ اللَّهِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ حَتَّى ذَكَرَ أَرْبَعَ مِرَارٍ فَقَالَ : ` اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ ` فَلَمَّا مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ جَذِعَ فَاشْتَدَّ، قَالَ : فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَنَسٍ أَوِ ابْنِ أُنَيْسٍ مِنْ بَادِيَتِهِ فَرَمَاهُ بِوَظِيفِ حِمَارٍ فَصَرَعَهُ، وَرَمَاهُ النَّاسُ قَتَلُوهُ، فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ فِرَارُهُ فَقَالَ : ` هَلا تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ ؟ يَا هَزَّالُ أَوْ يَا هَزَّانُ : لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ مِمَّا صَنَعْتَ بِهِ ` *

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ (649)

650 - نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ : دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى مَيِّتٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَأَهْلُهُ يَبْكِينَ، فَقَالَ : أَتَبْكُونَ وَهَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : ` دَعُوهُنَّ يَبْكِينَ مَا دَامَ عِنْدَهُمْ، فَإِذَا وَجَبَ لَمْ يَبْكِينَ ` *

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ (650)

651 - أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ، كَتَبَ إِلَى قَيْسِ بْنِ الْهَيْثَمِ حِينَ مَاتَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ : سَلامٌ عَلَيْكَ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي سَمِعْتُ رسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ` إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، كَقِطَعِ الدُّخَانِ، يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ بُدْنُهُ، فَيُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ فِيهَا أَقْوَامٌ أَخْلاقَهُمْ وَدِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا ` وَإِنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ قَدْ مَاتَ، وَأَنْتُمْ إِخْوَانُنَا وَأَشِقَّاؤُنَا فَلا تَسْبِقُونَا بِشَيْءٍ حَتَّى نَخْتَارَ لأَنْفُسِنَا *

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ (651)

652 - عَفَّانُ قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ طَارِقِ بْنِ سُوَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْصِرُهَا فَنَشْرَبُ مِنْهَا، قَالَ : ` لا ` فَرَاجَعْتُهُ، قَالَ : ` لا `، قُلْتُ : إِنَّا نَسْتَشْفِي لِلْمَرِيضِ، فَقَالَ : ` إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ شِفَاءً وَلَكِنَّهُ دَاءٌ ` *

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ (652)

653 - نا عَفَّانُ، قَالَ : نا ابْنُ سَلَمَةَ، قَالَ : نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ طُفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ، أَخِي عَائِشَةَ لأُمِّهَا أَنَّهُ قَالَ : رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي أَتَيْتُ عَلَى رَهْطٍ مِنَ الْيَهُودِ، فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : نَحْنُ الْيَهُودُ، فَقُلْتُ : إِنَّكُمْ لأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ، قَالُوا : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، ثُمَّ أَتَيْتُ عَلَى رَهْطٍ مِنَ النَّصَارَى فَقُلْتُ : مَا أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ النَّصَارَى، فَقُلْتُ : إِنَّكُمْ لأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ، قَالُوا : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ ثُمَّ أَخْبَرَ بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ` هَلْ أَخْبَرْتَ بِهَا أَحَدًا ؟ ` فَقَالَ : نَعَمْ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : ` أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ طُفَيْلا رَأَى رُؤْيَا وَأَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ مِنْكُمْ، وَإِنَّكُمْ تَقُولُونَ كَلِمَةً كَانَ يَمْنَعُنِي الْحَيَاءُ مِنْكُمْ أَنْ أَنْهَاكُمْ عَنْهَا، فَلا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ ` *

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ (653)

654 - نا شَبَابَةُ، قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، قَالَ : جَاءَ أَبُو الْعَالِيَةِ إِلَيَّ وَإِلَى صَاحِبٍ لِي فَقَالَ : هَلُمَّا فَإِنَّكُمَا أَشَبُّ مِنِّي وَأَوْعَى لِلْحَدِيثِ مِنِّي، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ اللَّيْثِيَّ، فَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ : حَدِّثْ هَذَيْنِ حَدِيثَكَ، فَقَالَ : نا عُقْبَةُ بْنُ مَالِكٍ اللَّيْثِيُّ، قَالَ : بَعَثَ النَّبِيُّ سَرِيَّةً فَأَغَارَتْ عَلَى الْقَوْمِ، فَشَدَّ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ السَّرِيَّةِ مَعَهُ السَّيْفُ شَاهِرَةً فَقَالَ الشَّاذُّ مِنَ الْقَوْمِ : إِنِّي مُسْلِمٌ، فَلَمْ يَنْظُرْ فِيمَا قَالَ، فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ، فَنَجَا الْحَدِيثُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ قَوْلا شَدِيدًا بَلَغَ الْقَاتِلَ، فَبَيْنَا النَّبِيُّ يَخْطُبُ إِذْ قَالَ الْقَاتِلُ : وَاللَّهِ مَا قَالَ الَّذِي قَالَ إِلا تَعَوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ وَعَنْ مَنْ يَلِيهِ مِنَ النَّاسِ، فَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ يَصْبِرْ أَنْ قَالَ الثَّالِثَةَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ بِوَجْهِهِ يُعْرَفُ الْمَسَاءَةُ فِي وَجْهِهِ، فَقَالُ : ` إِنَّ اللَّهَ أَبَى عَلَيَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا ` ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُ ذَلِكَ *

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ (654)

655 - نا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ زِيَادٍ الْمُسْفِرِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ : نا ثَابِتُ بْنُ رُفَيْعٍ، مِنْ أَهْلِ مِصْرَ وَكَانَ يُؤَمَّرُ عَلَى السَّرَايَا قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ` إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ، الرَّجُلُ يَنْكِحُ الْمَرْأَةَ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ، ثُمَّ يَرُدَّهَا إِلَى الْقَسْمِ، أَوْ يَلْبَسُ الثَّوْبَ حَتَّى يَخْلَقَ ثُمَّ يَرُدَّهُ إِلَى الْقَسْمِ ` *

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ (655)

656 - نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَضْلَةَ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` لا يَحْتَكِرُ إِلا خَاطِئٌ ` *

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ (656)

657 - نا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ الظَّفَرِيِّ، عَنْ سَلْمَى ابْنَةِ نَصْرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مُرَّةَ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ جُلَّ مَالِي فِي الْحُمُرِ أَفَأُصِيبُ مِنْهَا ؟، قَالَ : ` أَلَيْسَ تَرْعَى الْفَلاةَ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ؟ `، قُلْتُ : بَلَى قَالَ : ` فَأَصِبْ مِنْهَا ` *

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ (657)

658 - نا عَفَّانُ، قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ زُرَارَةَ السَّهْمِيُّ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ حِبَرَةَ الْحَارِثِ، أَنَّهُ لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةَ الْوَدَاعِ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي بِأَبِي أَنْتَ، قَالَ : ` غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ ` قَالَ : ثُمَّ اسْتَدَرْتُ مِنَ الشِّقِّ الأَخِيرِ أَرْجُو أَنْ يَخُصَّنِي دُونَ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ اسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ : ` غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ ` فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ الْفَرَائِعُ وَالْعَتَائِرُ ؟ قَالَ : ` مَنْ شَاءَ فَرَّعَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُفَرِّعْ، وَمَنْ شَاءَ أَعْتَرَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُعَتِّرْ وَفِي الْغَنَمِ أُضْحِيَّتُهَا ` ثُمَّ قَالَ : ` أَلا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ` *

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ (658)

659 - نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ، قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ` فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا عَلَى الْمِنْبَرِ، وَبِلالٌ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَقَلِّدًا سَيْفًا `، وَإِذَا رَايَاتٌ سُودٌ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ *

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ (659)

660 - نا عَفَّانُ، قَالَ : نا سَلامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ، عَنْ عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ، قَالَ : مَرَرْتُ بِعَجُوزٍ بِالرَّبَذَةِ مُنْقَطِعٍ بِهَا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، قَالَ : فَقَالَتْ : أَيْنَ تُرِيدُونَ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : نُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَاحْمِلُونِي مَعَكُمْ، فَإِنَّ لِي إِلَيْهِ حَاجَةً، قَالَ : فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، وَإِذَا هُوَ غَاصٌّ بِالنَّاسِ، وَإِذَا رَايَةٌ سَوْدَاءُ تَخْفِقُ، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ النَّاسِ ؟ قَالُوا : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَجْعَلَ الدَّهْنَاءَ حِجَازًا بَيْنَنَا وَبَيْنَ تَمِيمٍ فَافْعَلْ، فَإِنَّهَا كَانَتْ لَنَا مَرَّةً، فَاسْتَوْفَرَتِ الْعَجُوزُ وَأَخَذَتْهَا الْحَمِيَّةُ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ نَصْرُ مُضَرِكَ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَمَلْتُ هَذِهِ وَلا أَشْعُرُ أَنَّهَا كَانَتْ لِي خَصْمًا، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ كَمَا قَالَ الأَوَّلُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` وَمَا قَالَ الأَوَّلُ ` قَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : ` هِيهِ، يَسْتَطْعِمُهُ الْحَدِيثَ ` قَالَ : إِنَّ عَادًا أَرْسَلُوا وَافِدَهُمْ قَيْلا فَنَزَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ شَهْرًا يَسْقِيهِ الْخَمْرَ وَتُغَنِّيهِ الْجَرَادَتَانِ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى جِبَالَ مَهْرَةَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي لَنْ آتِيَ لأَسْرٍ فَأُفَادِيهِ، وَلا لِمَرِيضٍ فَأُدَاوِيهِ، فَاسْقِ عَبْدَكَ مَا كُنْتَ سَاقَيَهُ، وَاسْقِ مَعَهُ مُعَاوِيَةَ بْنَ بَكْرٍ شَهْرًا، يَشْكُرُ لَهُ الْخَمْرَ الَّتِي شَرِبَهَا عِنْدَهُ، قَالَ : فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ سَوْدَاءُ فَنُودِيَ أَنْ خُذْهَا رِمْدَدًا لا تَذَرُ مِنْ عَادٍ أَحَدًا . قَالَ أَبُو وَائِلٍ : بَلَغَنُي أَنَّهَا إِنَّمَا أُرْسِلَ عَلَيْهِمْ مِنَ الرِّيحِ كَقَدْرِ مَا يُرَى مِنَ الْخَاتَمِ *

মুসনাদ ইবনু আবী শায়বাহ (660)