Arabic source text

মুসনাদ আল হারিস

মুসনাদ আল হারিস

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
661 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ «وَعَلَيْهِ دِرْعٌ وَبِيَدِهِ رَايَةٌ»

মুসনাদ আল হারিস (661)

662 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَمَرَّ بِأُنَاسٍ مِنْ مُزَيْنَةَ ، فَاتَّبَعَهُ عَبْدٌ لِامْرَأَةٍ مِنْهُمْ فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ سَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ: أَفُلَانٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «مَا شَأْنُكَ؟» قَالَ: أُجَاهِدُ مَعَكَ، قَالَ: «أَذِنَتْ لَكَ سَيِّدَتُكَ؟» قَالَ: لَا ، قَالَ: «ارْجِعْ إِلَيْهَا، فَإِنَّ مَثَلَكَ مَثَلُ عَبْدٍ مَاتَ لَا يُصَلِّي إِنْ مُتَّ قَبْلَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهَا ، وَاقْرَأْ عليها السلام» فَرَجَعَ عَلَيْهَا وَقَرَأَ عليها السلام وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ قَالَتْ: وَاللَّهِ لَهُوَ أَمَرَكَ أَنْ تَقْرَأَ عَلَيَّ السَّلَامَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَتِ: ارْجِعْ فَجَاهِدْ مَعَهُ `

মুসনাদ আল হারিস (662)

663 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكٍ قَالَ حِينَ دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ: «إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَأَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ» ، قَالُوا: وَهُمُ الْيَوْمَ بِالْمَدِينَةِ؟ قَالَ: «نَعَمْ ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ»

মুসনাদ আল হারিস (663)

664 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ أَوْ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: «إِذَا بَعَثْتَ سَرِيَّةً فَلَا تَتَنَقَّاهُمْ وَاقْتَطِعْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل يَنْصُرُ الْقَوْمَ بِأَضْعَفِهِمْ»

মুসনাদ আল হারিস (664)

665 - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَّكَنُ بْنُ نَافِعٍ الْبَصْرِيُّ إِمْلَاءً ، ثنا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ لَاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَاصِرِي بِكَ أَجُولُ وَبِكَ أُصُولُ وَبِكَ أُقَاتِلُ»

মুসনাদ আল হারিস (665)

666 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثنا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ ، «لَمَّا صَدَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ أَهْلُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ نَصَبَ عَلَيْهِمُ الْمَنْجَنِيقَ»

মুসনাদ আল হারিস (666)

667 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، ثنا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ «يَنْهَى جُيُوشَهُ أَنْ تُمَثِّلَ بِأَحَدٍ مِنَ الْكُفَّارِ»

মুসনাদ আল হারিস (667)

668 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْأَعْشَى ، «قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا جَاءَ فَأَسْلَمَ ثُمَّ جَاءَ مَوْلَاهُ فَأَسْلَمَ فَمَوْلَاهُ أَحَقُّ بِهِ» قُلْتُ: هَذَا مُرْسَلٌ ضَعِيفٌ وَقَدْ أَعْتَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ خَرَجَ إِلَيْهِ مِنْ عَبِيدِ أَهْلِ الطَّائِفِ

মুসনাদ আল হারিস (668)

669 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، أَنْبَأَ ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ كَانَا «لَا يُخَمِّسَانِ السَّلَبَ»

মুসনাদ আল হারিস (669)

670 - حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، ثنا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ ، عَنِ ابْنٍ لِسَمُرَةَ ، عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَتَلَ فَلَهُ السَّلَبُ»

মুসনাদ আল হারিস (670)

671 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ فَإِنْ أَجَارَتْ عَلَيْهِمْ جَارِيَةٌ فَلَا تَخْفِرُوهَا فَإِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ»

মুসনাদ আল হারিস (671)

672 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمُ خَيْبَرَ: «كُلُوا وَاعْلِفُوا وَلَا تَحْمِلُوا»

মুসনাদ আল হারিস (672)

673 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، أَنَّ زِيَادًا ، اسْتَعْمَلَ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو الْغِفَارِيَّ عَلَى خُرَاسَانَ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَجَاءَ كِتَابُ زِيَادٍ: ` أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ أَنْ يُصْطَفَى لَهُ الصَّفْرَاءُ وَالْبَيْضَاءُ قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ: جَاءَنِي كِتَابُكَ يَذْكُرُ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ أَنْ يُصْطَفَى لَهُ الصَّفْرَاءُ وَالْبَيْضَاءُ وَإِنِّي وَجَدْتُ كِتَابَ اللَّهِ قَبْلَ كِتَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَوْ كَانَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ عَلَى عَبْدٍ ثُمَّ اتَّقَى اللَّهَ لَجَعَلَ لَهُ مِنْهُمَا مَخْرَجًا ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ ، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ: اغْدُوا عَلَى فَيْئِكُمْ فَقَسَمَهُ بَيْنَهُمْ `

মুসনাদ আল হারিস (673)

674 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقَلٍ الْمُزَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي حُرَّةَ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِالسَّوَادِ قَالَ: اسْتَقْضَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حُذَيْفَةَ ، فَكَتَبَ إِلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ بِعَشْرِ خِصَالٍ قَالَ: فَحَفِظْتُ مِنْهُ سِتًّا وَنَسِيتُ أَرْبَعًا: «لَا تَقْطَعَنَّ إِلَّا مَا كَانَ لِكِسْرَى أَوْ لِأَهْلِ بَيْتِهِ أَوْ مَنْ قُتِلَ فِي الْمَعْرَكَةِ أَوْ دَوْرَ الْبُرُدِ أَوْ مَوْضِعَ السُّجُونِ وَمَغِيضَ الْمَاءِ وَالْآجَامِ»

মুসনাদ আল হারিস (674)

675 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ ، ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: «كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَسْأَلُهُمُ الْإِسْلَامَ ، فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ إِسْلَامَهُ ، وَمَنْ أَبَى أَخَذَ مِنْهُ الْجِزْيَةَ غَيْرَ نَاكِحِي نِسَائِهِمْ وَلَا آكِلِي ذَبَائِحِهِمْ»

মুসনাদ আল হারিস (675)

676 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، أُرَاهُ عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، ثنا عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ رِفَاعَةَ الْجُهَنِيِّ قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ جَعَلَ رِجَالٌ يَسْتَأْذِنُونَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَيَأْذَنَ لَهُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ وَقَالَ خَيْرًا ، قَالَ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَكُونُ شِقُّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَبْغَضُ إِلَيْهِمْ مِمَّا سِوَاهُ» ، أَوْ كَمَا قَالَ: فَلَمْ يُرَ عِنْدَ ذَلِكَ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا بَاكِيًا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ الَّذِيَ يَسْتَأْذِنُكَ بَعْدَ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَسَفِيهٌ `



মুসনাদ আল হারিস (676)

677 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، ثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عِبَادٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ` يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ بِذِي الْمَجَازِ وَخَلْفَهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ وَهُوَ يَقُولُ: لَا يَفْتِنَنَّكُمْ عَنْ دِينِكُمْ وَدِينِ آبَائِكُمْ قَالَ: فَقُلْتُ لِأَبِي وَأَنَا غُلَامٌ: مَنْ هَذَا الْأَحْوَلُ الَّذِي يَمْشِي خَلْفَهُ؟ قَالَ: هَذَا عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ `

মুসনাদ আল হারিস (677)

678 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ: ثَنَا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: جَعَلَتْ قُرَيْشٌ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً ، فَجَاءَنِي رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ جَعَلَتْ قُرَيْشٌ فِيهِمَا أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَتَيْتُ فَرَسِي وَهُوَ فِي الرَّعْيِ ، فَنَفَرْتُ بِهَا ، ثُمَّ أَخَذْتُ رُمْحِي فَجَعَلْتُ أَجْرُهُ خَشْيَةَ أَنْ يُشَارِكُنِيَ فِيهِ أَهْلُ الْمَاءِ فَأَدْرَكْتُهُمَا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذَا طَالِبٌ يَطْلُبُنَا ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اكْفِنَاهُ بِمَا شِئْتَ» ، فَوَجِلَتْ فَرَسِي وَإِنِّي لَفِي جُدَدٍ مِنَ الْأَرْضِ ، فَوَقَعْتُ عَلَى حَجَرٍ ، فَوُجِعْتُ حَتَّى مَا أَعْبَأُ بِالشَّرِّ شَيْئًا ، ثُمَّ قُمْتُ فَقُلْتُ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُخَلِّصَنِي وَيُخَلِّصَ مَا عَلَى هَذِهِ أَنْ لَا تُهَيِّجَهُ ، فَدَعَا اللَّهَ فَخَلَّصَ فَرَسَهُ ، فَكُنْتُ أَوَّلَ النَّهَارِ لَهُ طَالِبًا ، وَآخِرَهُ لَهُ مَسْلَحَةً ، وَقَالَ لِي: «فَإِذَا اسْتَقَرَّيْنَا بِالْمَدِينَةِ فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْتِيَنَا فَأْتِنَا» ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَكَانَ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ إِلَى قَوْمِي خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أَنْشُدُكَ النِّعْمَةَ قَالَ: «مَا ذَاكَ؟» قُلْتُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَبْعَثَ إِلَى قَوْمِي جَيْشًا ، قُلْتُ: أُرِيدُ أَنْ تُوَادِعَهُمْ فَإِنْ أَسْلَمَ قَوْمُكَ دَخَلُوا مَعَهُمْ وَإِلَّا لَمْ تَخْشَ بِصُدُورِ قَوْمِهِمْ عَلَيْهِمْ ، فَأَخَذَ بِيَدِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَقَالَ: «اصْنَعْ مَا أَرَادَ» ، فَذَهَبَ مَعَهُ خَالِدٌ فَوَادَعَهُمْ إِنْ أَسْلَمَ قَوْمُهُمْ دَخَلُوا مَعَهُمْ ، وَمَنْ وَصَلَ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّاسِ كَانُوا عَلَى مِثْلِ عَهْدِهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل {إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ} [النساء: 90] فَكَانَ مَنْ وَصَلَ إِلَيْهِمْ كَانَ عَلَى مِثْلِ عَهْدِهِمْ ` ، قُلْتُ: عِنْدَ الْبُخَارِيِّ بَعْضُهُ

মুসনাদ আল হারিস (678)

679 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ: أَقْبَلَ صُهَيْبٌ مُهَاجِرًا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَاتَّبَعَهُ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَنَزَلَ عَنْ ⦗ص: 694⦘ رَاحِلَتِهِ وَانْتَثَلَ مَا فِي كِنَانَتِهِ ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي مِنْ أَرْمَاكُمْ رَجُلًا ، وَايْمُ اللَّهِ لَا تَصِلُونَ إِلَيَّ حَتَّى أَرْمِيَ بِكُلِّ سَهْمٍ مَعِي فِي كِنَانَتِي ، ثُمَّ أَضْرِبَ بِسَيْفِي مَا بَقِيَ فِي يَدِي مِنْهُ شَيْءٌ ، ثُمَّ افْعَلُوا مَا شِئْتُمْ ، وَإِنْ شِئْتُمْ دَلَلْتُكُمْ عَلَى مَالِي وَقَيْنَتِي بِمَكَّةَ وَخَلَّيْتُمْ سَبِيلِي ` ، قَالُوا: نَعَمْ ، فَفَعَلَ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ قَالَ: ` رَبِحَ الْبَيْعَ أَبَا يَحْيَى رَبِحَ الْبَيْعَ أَبَا يَحْيَى ، قَالَ: وَنَزَلَتْ {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ} `

মুসনাদ আল হারিস (679)

680 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ ، عَنِ ابْنِ السَّعْدِيِّ قَالَ: وَفَدْتُ مَعَ قَوْمِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا مِنْ أَحْدَثِهِمْ سِنًّا ، فَقَضَوْا حَوَائِجَهُمْ وَأَنَا فِي رِحَالِهِمْ أَوْ ظَهْرِهِمْ فَقَالَ: «هَلْ بَقِيَ مِنْكُمْ أَحَدٌ؟» قَالُوا: نَعَمْ ، غُلَامٌ فِي ظَهْرِنَا أَوْ فِي رَحْلِنَا ، فَقَالَ: ` أَرْسِلُوا إِلَيْهِ أَمَا إِنَّ حَاجَتَهُ مِنْ خَيْرِ حَوَائِجِكُمْ فَأَرْسَلُوا إِلَيَّ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: «حَاجَتُكَ؟» فَقُلْتُ: حَاجَتِي أَنْ تُخْبِرَنِيَ هَلِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ؟ فَقَالَ: «لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ»

মুসনাদ আল হারিস (680)