741 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ «الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَهُوَ مَكْتُوبٌ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ مَكْتُوبٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ»
মুসনাদ আল হারিস (741)
742 - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، ثنا أَبُو قَحْذَمٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا ذُكِرَ الْقَدَرُ فَأَمْسِكُوا ، وَإِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا»
⦗ص: 749⦘
মুসনাদ আল হারিস (742)
743 - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، ثنا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مِثْلَهُ ، وَزَادَ فِيهِ: «وَإِذَا ذُكِرَتِ الْأَنْوَاءُ فَأَمْسِكُوا»
মুসনাদ আল হারিস (743)
744 - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ بِشَيْءٍ سُئِلَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
মুসনাদ আল হারিস (744)
745 - حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ رَجُلٍ ، مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «كَانَ بَدْءُ هَلَاكِ الْأُمَمِ مِنْ قَبْلُ الْقَدَرُ وَإِنَّكُمْ تُبْتَلُونَ أَوْ سَتُبْتَلُونَ بِهِمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ فَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ أَوْ أَدْرَكْتُمُوهُمْ فَسَلُوهُمْ أَوْ فَكُونُوا أَنْتُمُ السَّائِلِينَ وَلَا تُمَكِّنُوهُمْ مِنَ الْمَسْأَلَةِ»
মুসনাদ আল হারিস (745)
746 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، ثنا حَمْزَةُ النَّصِيبِيُّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَتَذَاكَرُونَ الْقَدَرَ فَقَالَ: «أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ ، إِنَّكُمْ قَدْ أَخَذْتُمْ فِي وَادِيَيْنِ لَنْ تَبْلُغُوا غَوْرَهُمَا وَبِهَذَا أُهْلِكَ الْقُرُونُ قَبْلَكُمْ ، إِيَّاكُمْ وَإِيَّاكُمْ»
মুসনাদ আল হারিস (746)
747 - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، ثنا هَارُونُ أَبُو الْعَلَاءِ الْأَزْدِيُّ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ` هَلَاكُ أُمَّتِي مِنْ ثَلَاثٍ: مِنَ الْقَدَرِيَّةِ وَالْعَصَبِيَّةِ وَالرِّوَايَةِ مِنْ غَيْرِ ثِقَةٍ `
মুসনাদ আল হারিস (747)
748 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، ثنا حَسَّانُ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، قَالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ: يَا أُمَّاهُ حَدِّثِينِي شَيْئًا سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الطَّيْرُ تَجْرِي بِقَدَرٍ» ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ الْحَسَنُ `
মুসনাদ আল হারিস (748)
749 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ ، ثنا بَحْرٌ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا كَانَ أَصْلُ زَنْدَقَةٍ قَطُّ إِلَّا كَانَ بَدْؤُهَا تَكْذِيبٌ بِالْقَدَرِ»
মুসনাদ আল হারিস (749)
750 - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، ثنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أُخْتِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، قَالَ: إِنِّي لَقَاعِدٌ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ رِجَالًا يَقُولُونَ قَدَّرَ اللَّهُ كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلَا الشَّرَّ ، قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ سَعِيدًا غَضِبَ غَضَبًا قَطُّ مِثْلَ غَضَبِ يَوْمَئِذٍ ، حَتَّى هَمَّ بِالْقِيَامِ ثُمَّ قَالَ: فَعَلُوهَا وَيْحَهُمْ لَوْ يَعْلَمُونَ ، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ فِيهِمْ حَدِيثًا كَفَاهُمْ بِهِ شَرًّا ، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ رَحِمَكَ اللَّهُ يَا أَبَا ⦗ص: 754⦘ مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيَّ وَقَدْ سَكَنَ غَضَبُهُ عَنْهُ وَقَالَ: حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَبِالْقَدَرِ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ كَمَا كَفَرَتِ الْيَهُودُ ، وَالنَّصَارَى» ، قَالَ: فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُونَ مَاذَا؟ قَالَ: «يُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْقَدَرِ وَيَكْفُرُونَ بِبَعْضِ الْقَدَرِ» ، قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُونَ كَيْفَ؟ قَالَ: «يَقُولُونَ الْخَيْرُ مِنَ اللَّهِ وَالشَّرُّ مِنْ إِبْلِيسَ» ، قَالَ: ` هُمْ يَقْرَأُونَ عَلَى ذَلِكَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَبِالْقُرَآنِ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَالْمَعْرِفَةِ ، فَمَاذَا تَلْقَى أُمَّتِي مِنَ الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ وَالْجِدَالِ أُولَئِكَ زَنَادِقَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، وَفِي زَمَانِهِمْ يَكُونُ ظُلْمُ السُّلْطَانِ فَيَالَهُ مِنْ ظُلْمٍ وَحَيْفٍ وَأَثَرَةٍ ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ طَاعُونًا ، فَيُفْنِي عَامَّتَهُمْ ثُمَّ يَكُونُ الْمَسْخُ وَالْخَسْفُ ، وَقَلِيلٌ مَنْ يَنْجُو مِنْهُ ، الْمُؤْمِنُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ فَرَحُهُ شَدِيدٌ غَمُّهُ ، ثُمَّ يَكُونُ الْمَسْخُ يَمْسَخُ اللَّهُ عَامَّةَ أُولَئِكَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ ، ثُمَّ بَكَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَكَيْنَا لِبُكَائِهِ ، فَقِيلَ: مَا هَذَا الْبُكَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «رَحْمَةً لَهُمُ الْأَشْقِيَاءِ؛ لِأَنَّ فِيهِمُ الْمُجْتَهِدُ وَفِيهِمُ الْمُتَعَبِّدُ مَعَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَوَّلَ مَنْ سَبَقَ إِلَى هَذَا الْقَوْلِ وَضَاقَ بِهِ ذَرْعًا ، إِنَّ عَامَّةَ مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِهِ هَلَكَ» ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ؟ قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ مَعَهُ أَحَدٌ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ، وَتُؤْمِنُوا بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَتَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَهُمَا قَبْلَ الْخَلْقِ ثُمَّ خَلَقَ خَلْقَهُ فَجَعَلَ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلْجَنَّةِ وَمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلنَّارِ»
মুসনাদ আল হারিস (750)
751 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ ` الرَّجْمَ حَقٌّ فَلَا تُخْدَعُنَّ عَنْهُ ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُمَا ، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ أُنَاسٌ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ ، وَيُكَذِّبُونَ بِالدَّجَّالِ وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَيُكَذِّبُونَ بِعَذَابِ الْقَبْرِ وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يُخْرَجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا امْتُحِشُوا
মুসনাদ আল হারিস (751)
752 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، وَيُونُسَ ، وَحُمَيْدٍ ، فِي آخَرِينَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا عَلَيْكُمُ أَنْ لَا تَعْجَلُوا بِأَحَدٍ مِنْكُمْ حَتَّى تَنْظُرُوا مَاذَا يُخْتَمُ بِهِ عَمَلُهُ» ، وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ آخِرَ أَعْمَالِنَا خَوَاتِمَهَا وَاجْعَلْ ثَوَابَهَا الْجَنَّةَ ، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَخْيَرَ أَعْمَالِنَا مَا يَليِ آجَالَنَا وَاجْعَلْ خِيَارَ أَيَّامِنَا يَوْمَ نَلْقَاكَ»
মুসনাদ আল হারিস (752)
753 - حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخَزَّازُ ، ثنا أَبُو عَقِيلٍ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ مَاشِطَةِ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَطْفَالِ الْمُسْلِمِينَ: أَيْنَ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: «فِي الْجَنَّةِ يَا عَائِشَةُ» قَالَتْ: فَقُلْتُ: فَأَطْفَالُ الْمُشْرِكِينَ أَيْنَ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: «فِي النَّارِ يَا عَائِشَةُ» قَالَتْ: فَقُلْتُ لَهُ وَكَيْفَ وَلَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، وَلَمْ تَجْرِ عَلَيْهِمُ الْأَقْلَامُ؟ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ خَلَقَ مَا هُمْ عَامِلُونَ لَئِنْ شِئْتِ لَأُسْمِعَنَّكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ» ، قُلْتُ: لِعَائِشَةَ حَدِيثٌ فِي الصَّحِيحِ وَغَيْرِهِ بِاخْتِصَارٍ فِيهِ: «لَئِنْ شِئْتِ لَأُسْمِعَنَّكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ» ، قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْإِيمَانِ أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى شَيْءٍ يُبْعَثُ عَلَيْهِ ، وَمَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ
মুসনাদ আল হারিস (753)
754 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «سَتَتَّبِعُونَ سُنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ بَاعًا بِبَاعٍ ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ وَشِبْرًا بِشِبْرٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمْ مَعَهُمْ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: «فَمَنْ؟»
মুসনাদ আল হারিস (754)
755 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ قَالَ: اجْتَمَعَ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيهِمُ ابْنُ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةُ وَسَعْدٌ وَابْنُ عُمَرَ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ قَالَ: فَذَكَرُوا فِتْنَةً ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: ` أَمَّا أَنَا فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا عَلِمْتُ مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: وَأَنَا إِنْ أَدْرَكْتُهَا مَا عَلِمْتُ الْمَخْرَجَ مِنْهَا ، قَالَ: وَقَالَ سَعْدٌ: أَمَّا أَنَا فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا فَوَجَدْتُ سَيْفًا يَقُولُ هَذَا مُؤْمِنٌ فَدَعْهُ وَهَذَا كَافِرٌ فَاقْتُلْهُ قَاتَلْتُ وَإِلَّا لَمْ أُقَاتِلْ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَأَنَا مَعَكَ قَالَ عَمَّارٌ: أَمَّا أَنَا فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أَخَذْتُ سَيْفِي فَوَضَعْتُهُ عَلَى عَاتِقِي ثُمَّ قَصَدْتُ نَحْوَ جُمْهُورِهَا الْأَعْظَمِ فَضَرَبْتُ حَتَّى يَتَفَرَّقَ `
মুসনাদ আল হারিস (755)
756 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ شُعَيْبٍ أَخُو عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ بِالشَّامِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ: كَانَتْ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتِ مُنَبِّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ تَلْطُفُ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَتَاهَا ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: «كَيْفَ أَنْتِ يَا أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ؟» قَالَتْ: بِخَيْرٍ ، فَكَيْفَ أَنْتَ بِأَبِي وَأُمِّي؟ قَالَ: «بِخَيْرٍ» ، فَقَالَ: «فَكَيْفَ عَبْدُ اللَّهِ؟» قَالَتْ: بِخَيْرٍ ` ، وَعَبْدُ اللَّهِ رَجُلٌ تَرَكَ الدُّنْيَا ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ يَوْمَ صِفِّينَ اخْرُجْ فَقَاتِلْ فَقَالَ: يَا أَبَتِي كَيْفَ تَأْمُرُنِي أَنْ أُقَاتِلَ وَكَانَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا قَدْ سَمِعْتَ قَالَ: نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ أَتَعْلَمُ أَنَّ آخِرَ مَا كَانَ مِنْ عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَخَذَ بِيَدِكَ فَوَضَعَهَا فِي يَدَيَّ، فَقَالَ: «أَطِعْ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ» فَإِنِّي آمُرُكَ أَنْ تُقَاتِلَ ، قَالَ: فَخَرَجَ فَقَاتَلَ ، فَلَمَّا وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَنْشَأَ عَمْرٌو يَقُولُ
[البحر الرمل]
شَبَّتِ الْحَرْبُ فَأَعْدَدْتُ لَهَا … مُفْرِعَ الْحَارِكِ مَرْوِيَّ الثَّبَجْ
يَصِلُ الشَّدَّ بِشَدٍ وَإِذَا … وَثَبَ الْخَيْلُ مِنَ الشَّدِّ مَعَجْ
جَرْشَعُ أَعْظُمُهُ جَفْرَتُهُ … فَإِذَا ابْتَلَّ مِنَ الْمَاءِ حَدَجْ
وَقَالَ عَمْرٌو أَيْضًا:
[البحر الطويل]
لَوْ شَهِدَتْ جُمْلٌ مَقَامِي وَمَشْهَدِي … بِصِفِّينَ يَوْمًا شَابَ فِيهَا الذَّوَائِبُ
عَشِيَّةَ جَاءَ أَهْلُ الْعِرَاقِ كَأَنَّهُمْ … سَحَابُ رَبِيعٍ رَفَّعَتْهُ الْجَنَائِبُ
وَجِئْنَاهُمُ نَرْدَى كَأَنَّ صُفُوفَنَا … مِنَ الْبَحْرِ مُدٌّ مُوَجُهُ مُتَوَاكِبُ
إِذَا قُلْتُ: قَدْ وَلَّوْا سِرَاعًا بَدَتْ لَنَا … كَتَائِبُ مِنْهُمْ وَارْجَحَنَّتْ كَتَائِبُ
فَدَارَتْ رَحَانَا وَاسْتَدَارَتْ رَحَاهُمُ … سُرَاةَ النَّهَارِ مَا تَوَلَّى الْمَنَاكِبُ
فَقَالُوا لَنَا: إِنَّا نَرَى أَنْ تُبَايَعُوا … عَلِيًّا فَقُلْنَا بَلْ نَرَى أَنْ نُضَارِبُ `
মুসনাদ আল হারিস (756)
757 - حَدَّثَنَا قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ: جِئْتُ إِلَى الْحَسَنِ فَقُلْتُ: اعْذُرْنِي عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حِينَ لَمْ أَحْضُرِ الْوَقْعَةَ ، فَقَالَ الْحَسَنُ: ` مَا تَصْنَعُ بِهَذَا لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَهُوَ يَلُوذُ بِي وَيَقُولُ: يَا حَسَنُ لَيْتَنِي مُتُّ قَبْلَ هَذَا بِعِشْرِينَ سَنَةً
মুসনাদ আল হারিস (757)
758 - حَدَّثَنَا قُرَادٌ ، ثنا مُحَمَّدٌ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ يَوْمَ صِفِّينَ «لَيْتَ أَنِّي مُتُّ قَبْلَ هَذَا بِثَلَاثِينَ سَنَةً»
মুসনাদ আল হারিস (758)
759 - حَدَّثَنَا قُرَادٌ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ ، ثنا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْخُرَشِيُّ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ: قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ «يُؤْتَى بِي وَبِمُعَاوِيَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَنَخْتَصِمُ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ ، فَأَيُّنَا فَلَحَ أَفْلَحَ أَصْحَابُهُ»
মুসনাদ আল হারিস (759)
760 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ ، أنبأ أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «بِحَسْبِ أَصْحَابِي الْقَتْلُ»
মুসনাদ আল হারিস (760)