88 - حدثنا معمر بن سهل، قالَ: حَدَّثَنا خالد بن مخلد، قالَ: حَدَّثَنا يحيى بن عمير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت: اشترى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أعرابي جزورا بوسق من العجوة فطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم تمرا فلم يجده فأنكر ذلك الأعرابي فصاح واغدراه. فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يا عدو اللَّهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: دعوه فإن لصحاب الحق مقالا، ثم أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلى خولة بنت حكيم قال: قل لها إني ابتعت من هذا الأعرابي جزورا بوسق من تمر العجوة فلم أجده عند أهلي فأسلفيني وسق عجوة لهذا الأعرابي `فأجابته فلما قبض الأعرابي رجع إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ له: قبضت؟ `.فقال نعم قد أوفيت وأطبت. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إن خير الناس الموفون المطيبون.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ ، عَنْ هشام ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها إلا يحيى بن عمير.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ ، عَنْ هشام ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها إلا يحيى بن عمير.
মুসনাদ আল বাযযার (10170)