4994 - وحَدَّثنا بِشْر بْنُ مُعَاذٍ، قَال: حَدَّثنا موسى بن عيسى، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
وَقَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ: عَن ابْنِ إِسْحَاقَ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ فَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَطْعَمِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ قَالُوا: لَوْ يَعْلَمُونَ إِخْوَانُنَا بِمَا أَكْرَمَنَا اللَّهُ فَقَالَ اللَّهُ تبارك وتعالى: أَنَا مُبْلِغُهُمْ عَنْكُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تبارك وتعالى: {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ، ولَا هم يحزنون} .
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ بهذ الإسناد.
وَقَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ: عَن ابْنِ إِسْحَاقَ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ فَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَطْعَمِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ قَالُوا: لَوْ يَعْلَمُونَ إِخْوَانُنَا بِمَا أَكْرَمَنَا اللَّهُ فَقَالَ اللَّهُ تبارك وتعالى: أَنَا مُبْلِغُهُمْ عَنْكُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تبارك وتعالى: {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ، ولَا هم يحزنون} .
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ بهذ الإسناد.
মুসনাদ আল বাযযার (4994)