6341 - حَدَّثنا عبد الله بن شبيب، حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو شَيْبَةَ، حَدَّثنا أَبُو قتادة العذري، حَدَّثنا ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيّ ، عَن عَمِّهِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ فِي جحر لقيض إليه فِيهِ مَنْ يُؤْذِيهِ، أَوْ قَالَ: مُنَافِقًا يُؤْذِيهِ.
وَبِإِسْنَادِهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْ عَبْدٍ يُعَمِّرُ فِي الإِسْلامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إلَاّ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْوَاعًا مِنَ الْبَلاءِ: الْجُنُونَ وَالْجُذَامَ وَالْبَرَصَ فَإِذَا بَلَغَ خَمْسِينَ سَنَةً لَيَّنَ اللَّهُ لَهُ الْحِسَابَ فَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً رَزَقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ فَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَأَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُ حَسَنَاتِهِ وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ فَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِينَ غَفَرَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَسُمِّيَ أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَشُفِّعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ.
وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا إلَاّ أَبُو قَتَادَةَ، عَن ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيّ.
وَبِإِسْنَادِهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْ عَبْدٍ يُعَمِّرُ فِي الإِسْلامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إلَاّ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْوَاعًا مِنَ الْبَلاءِ: الْجُنُونَ وَالْجُذَامَ وَالْبَرَصَ فَإِذَا بَلَغَ خَمْسِينَ سَنَةً لَيَّنَ اللَّهُ لَهُ الْحِسَابَ فَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً رَزَقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ فَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَأَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُ حَسَنَاتِهِ وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ فَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِينَ غَفَرَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَسُمِّيَ أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَشُفِّعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ.
وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا إلَاّ أَبُو قَتَادَةَ، عَن ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيّ.
মুসনাদ আল বাযযার (6341)