6534 - حَدَّثنا أَحْمَدُ بن مالك القشيري، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، حَدَّثنا النَّضْرُ بْنُ حُمَيد ، عَنْ سَعْدٍ الإِسْكَافِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى يُحِبُّ ثَلاثَةً مِنْ أَصْحَابِكَ، ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فهبته فلقيت أبا بكر فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ إِنِّي كُنْتُ وَرَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَّ جِبْرِيلَ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ فَلَعَلَّكَ أَنْ تكون منهم.
ثم لقيت عُمَر فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ لَقِيتُ عَلِيَّ بن أبي طالب فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَمَا قُلْتُ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما فَقَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه: أَنَا أَسْأَلُهُ فَإِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ حَمِدْتُ اللَّهَ تبارك وتعالى، وَإن لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ حَمْدًا لِلَّهِ عز وجل فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ صلى الله عليه وسلم أَتَاكَ فَقَالَ: إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ فَإِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ، يَعْنِي حَمِدْتُ اللَّهَ تبارك وتعالى، وَإن لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ حَمِدْتُ اللَّهَ عز وجل فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَنْتَ مِنْهُمْ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَسَيَشْهَدُ مَعَكَ مَشَاهِدَ بَيِّنٌ فَضْلُهَا عَظِيمٌ أَجْرُهَا وَسَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَاتَّخِذْهُ صَاحِبًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَن أَنَس بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولَا نعلمُ رَوَاهُ إلَاّ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ النَّضْرِ وَالنَّضْرُ بْنُ حُمَيد وَسَعْدٌ الإِسْكَافِ لَمْ يَكُونَا بِالْقَوِيَّيْنِ فِي الْحَدِيثِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُمَا أَهْلُ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حديثهما.
ثم لقيت عُمَر فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ لَقِيتُ عَلِيَّ بن أبي طالب فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَمَا قُلْتُ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما فَقَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه: أَنَا أَسْأَلُهُ فَإِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ حَمِدْتُ اللَّهَ تبارك وتعالى، وَإن لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ حَمْدًا لِلَّهِ عز وجل فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ صلى الله عليه وسلم أَتَاكَ فَقَالَ: إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ فَإِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ، يَعْنِي حَمِدْتُ اللَّهَ تبارك وتعالى، وَإن لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ حَمِدْتُ اللَّهَ عز وجل فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَنْتَ مِنْهُمْ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَسَيَشْهَدُ مَعَكَ مَشَاهِدَ بَيِّنٌ فَضْلُهَا عَظِيمٌ أَجْرُهَا وَسَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَاتَّخِذْهُ صَاحِبًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَن أَنَس بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولَا نعلمُ رَوَاهُ إلَاّ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ النَّضْرِ وَالنَّضْرُ بْنُ حُمَيد وَسَعْدٌ الإِسْكَافِ لَمْ يَكُونَا بِالْقَوِيَّيْنِ فِي الْحَدِيثِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُمَا أَهْلُ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حديثهما.
মুসনাদ আল বাযযার (6534)