7032 - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: يَأْتِي الْمُؤْمِنُونَ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُونَ: أَسْجَدَ اللَّهُ لَكَ مَلائِكَتَهُ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى اللَّهِ أَنْ يُرِيحَنَا قَالَ: فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكَ ائْتُوا نُوحًا فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكَ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكَ، وَلكن ائْتُوا عِيسَى كَلِمَةَ اللَّهِ وَرُوحَهُ فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكَ ائْتُوا مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم فَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: فَيَأْتُونِي فَآتِي رَبِّي تبارك وتعالى فَأَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ فَيُؤْذَنُ لِي فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى رَبِّي تبارك وتعالى خَرَرْتُ لَهُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي فَيَقُولُ، أَوْ يُقَالُ: ارْفَعْ محمد قل تسمع سل تعطه واشفع تُشَفَّعْ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأَخْرِجُهُمْ فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ إِلَى رَبِّي تبارك وتعالى الثَّانِيَةَ فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي خَرَرْتُ لَهُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِي ماشاء اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي فَيَقُولُ، أَوْ يُقَالُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ قُلْ تُسْمَعْ سَلْ تُعْطَهْ اشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ يُعَلِّمُنِيهَا، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ حَتَّى أَقُولَ: مَا بَقِيَ فِي النَّارِ إلَاّ مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ، أو كما قال.
মুসনাদ আল বাযযার (7032)