9768 - وعن ربعي بن حراش ، عن حذيفة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يجمع الناس يعني يوم القيامة فيأتون آدم، فيقولون: يا أبانا استفتح لنا باب الجنة، فيقول: هل أخرجكم من الجنة إلا ذنب أبيكم آدم، لست بصاحب ذلك، ائتوا إبراهيم خليل ربه، فيقول إبراهيم: لست بصاحب ذلك، إنما كنت خليلا من وراء وراء، اعمدوا إلى الذي كلمه الله تكليما، فيأتون موسى صلى الله عليه وسلم، فيقول: لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى كلمة الله وروحه عيسى صلى الله عليه وسلم، فيقول: لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم، فيأتون محمدا صلى الله عليه وسلم، فيشفع، ويضرب الصراط، فيمر أولكم كالبرق، قلت: بأبي وأمي، ثم كالريح، وكالطير، وشد الرجال، ونبيكم صلى الله عليه وسلم على الصراط، يقول: اللهم سلم سلم، حتى يجتاز الناس، حتى يجيء الرجل، فلا يستطيع إلا زحفا، ومن جوانب الصراط كلاليب معلقة، تأخذ من أمرت أن تأخذه، فمخدوش ناج، ومكردس في النار، ثم قال: والذي نفس أبي هريرة بيده، إن قعر جهنم سبعين خريفا.
وَهَذَا الحديثُ لَا نَعْلَمْهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، ولا عن حذيفة إلا بهذا الإِسْنَاد.
وَهَذَا الحديثُ لَا نَعْلَمْهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، ولا عن حذيفة إلا بهذا الإِسْنَاد.
মুসনাদ আল বাযযার (9768)