2121 - ونا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ⦗ص: 59⦘ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْبِنَاءَ فِي هَذَا التُّرَابِ»
মুসনাদ আল বাযযার (2121)
2122 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ أَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى صَلَاةً فَأَطَالَهَا، فَقِيلَ لَهُ: لَقَدْ أَطَلْتَهَا، قَالَ: " إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ سَأَلْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً: سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ بِعَذَابٍ أَهْلَكَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيَسْتَبِيحَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَمَنَعَنِيهَا " ⦗ص: 61⦘. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى، عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
মুসনাদ আল বাযযার (2122)
2123 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَ: نا أَبُو يُونُسَ وَاسْمُهُ حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «تَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ، وَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ» قَالُوا: أَفَلَا نَقْتُلُهُمْ؟ قَالَ: «لَا مَا أَقَامُوا الصَّلَاةَ» . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
মুসনাদ আল বাযযার (2123)
2124 - حَدَّثَنَا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: نا الْأَعْمَشُ، قَالَ: نا أَبُو الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ: كُنْتُ امْرَءاً قَيْنًا وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ، فَقَالَ: لَا أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ، قُلْتُ: لَا أَكْفُرُ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تَحْيَا ثُمَّ تَمُوتُ، قَالَ: فَأَنْتَ تَزْعُمُ أَنِّي أَحْيَا فَهُنَاكَ يَكُونُ لِي مَالٌ وَوَلَدٌ فَأَقْضِيكَ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ تبارك وتعالى {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا أطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا} " ⦗ص: 63⦘ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مَسْرُوقٌ، عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
মুসনাদ আল বাযযার (2124)
2125 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ وَقَدِ اكْتَوَى، فَقَالَ: «لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ»
قَالَ: وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْبِنَاءَ فِي هَذَا التُّرَابِ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ صَدْرَ الْحَدِيثِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ خَبَّابٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ، وَأَمَّا أَنَّ «الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا ⦗ص: 65⦘ الْبِنَاءَ فِي هَذَا التُّرَابِ» فَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا جَمَعَهَا إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ
মুসনাদ আল বাযযার (2125)
2126 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُقَيْلِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ زَيْدٍ، كُلُّهُمْ حَدَّثُونَا، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي ⦗ص: 66⦘ خَالِدٍ، وَبَيَانٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ قَاعِدٌ عِنْدَ الْكَعْبَةِ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ، فَقَالَ: «إِنَّكُمْ مَنْصُورُونَ» وَقَالَ: «إِنْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُمَشَّطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ الْعَظْمِ مِنَ اللَّحْمِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ»
মুসনাদ আল বাযযার (2126)
2127 - وَناه عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ قَاعِدٌ عِنْدَ الْكَعْبَةِ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُمَشَّطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ الْعَظْمِ مِنَ اللَّحْمِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ» . وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ خَبَّابٍ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَيْنِ الطَّرِيقَيْنِ، وَحَدِيثُ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى سَلَمَةُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَى حَدِيثَ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ فَإِنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ إِسْمَاعِيلَ وَبَيَانٍ
মুসনাদ আল বাযযার (2127)
2128 - ونا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُكَيْنٍ، قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ النَّضْرِ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ: «كُنْتُ أَصْنَعُ الْعَنْزَ ⦗ص: 68⦘ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم» . قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَوْلُ خَبَّابٍ كُنْتُ أَصْنَعُ الْعَنْزَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْنِي الْعَنَزَةَ مِنْهَا الَّتِي قَدْ رُوِيَ فِيهَا أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي إِلَيْهَا شَبِيهًا بِالْعُكَّازِ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، وَعَمْرُو بْنُ النَّضْرِ
মুসনাদ আল বাযযার (2128)
2129 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَمْرٍو الْعَنْقَزِيُّ، قَالَ: نا أَبِي، قَالَ: نا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الْكَنُودِ، عَنْ خَبَّابٍ.
মুসনাদ আল বাযযার (2129)
2130 - ونا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: نا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْأَزْدِيِّ، عَنْ أَبِي الْكَنُودِ، عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تبارك وتعالى {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ} [الأنعام: 52] وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ⦗ص: 70⦘. قَالَ: جَاءَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ فَوَجَدُوا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَاعِدًا مَعَ بِلَالٍ وَعَمَّارٍ وَصُهَيْبٍ وَخَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ فِي نَاسٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حَوْلَهُ حَقَّرُوهُمْ فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بِهِ فَقَالُوا: إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ نَصِيبًا تَعْرِفُ لَنَا بِهِ الْعَرَبُ فَإِنَّ وُفُودَ الْعَرَبِ تَأْتِيكَ وَنَسْتَحِي أَنْ تَرَانَا الْعَرَبُ مَعَ هَذِهِ الْأَعْبُدِ، فَإِذَا نَحْنُ جِئْنَاكَ فَأَقِمْهُمْ، فَإِذَا نَحْنُ فَرَغْنَا فَأَقْعِدْهُمْ إِنْ شِئْتَ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالُوا: اكْتُبْ لَنَا كِتَابًا فَدَعَا بِالصَّحِيفَةِ لِيَكْتُبَ لَهُمْ وَدَعَا عَلِيًّا لِيَكْتُبَ لَهُمْ وَنَحْنُ قُعُودٌ فِي نَاحِيَةٍ إِذْ نَزَلَ جِبْرِيلُ عليه السلام بِهَذِهِ الْآيَةِ {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنعام: 52] ثُمَّ ذَكَرَ الْأَقْرَعَ وَصَاحِبَهُ فَقَالَ {وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} [الأنعام: 53] ثُمَّ ذَكَرَ فَقَالَ: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا} [الأنعام: 54] فَرَمَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالصَّحِيفَةِ جَانِبًا فَمَا أَنْسَى وَهُوَ يَقُولُ: «سَلَامٌ عَلَيْكُمْ» فَدَنَوْنَا يَوْمَئِذٍ مِنْهُ حَتَّى وَضَعْنَا رُكَبَنَا عَلَى رُكْبَتِهِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَجْلِسُ مَعَنَا قَبْلَ ذَلِكَ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَامَ وَتَرَكَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الكهف: 28]
⦗ص: 71⦘ يَقُولُ: مَجَالِسَ الْأَشْرَافِ {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف: 28] وَأَمَّا مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ فَهُوَ عُيَيْنَةُ وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ، وَأَمَّا فُرُطًا فَهَلَاكًا، ثُمَّ ضَرَبَ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ وَمَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، قَالَ: فَكُنَّا نَقْعُدُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا بَلَغْنَا السَّاعَةَ الَّتِي كَانَ يَقُومُ فِيهَا أَقَمْنَا وَتَرَكْنَاهُ حَتَّى يَقُومَ مَتَى قَامَ ⦗ص: 72⦘. وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الْكَلَامِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا خَبَّابٌ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
মুসনাদ আল বাযযার (2130)
2131 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، قَالَ: قُلْنَا لِخَبَّابٍ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ بِشَيْءٍ فِي صَلَاةِ النَّهَارِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» ، قُلْنَا: فَبِمَ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَلِكَ؟ قَالَ: «بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ أَوْ لَحْيَيْهِ» ⦗ص: 74⦘. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا، عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو مَعْمَرٍ، عَنْ خَبَّابِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
মুসনাদ আল বাযযার (2131)
2132 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ: «هَاجَرْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ، فَمِنَّا مَنْ تَعَجَّلَ، وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يَهْدِبُهَا» ⦗ص: 76⦘. وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو وَائِلٍ، عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
মুসনাদ আল বাযযার (2132)
2133 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا فِطْرٌ يَعْنِي ابْنَ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى خَبَّابٍ فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ: لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لَتَمَنَّيْتُهُ» . وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ، عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
মুসনাদ আল বাযযার (2133)
2134 - حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: نا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، قَالَ: نا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ: «شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنَا، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَجِيرِ» ⦗ص: 79⦘. وَلَا نَعْلَمُ رَوَى سَعِيدُ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
মুসনাদ আল বাযযার (2134)
2135 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو شَيْبَةَ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: نا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، عَنْ خَبَّابٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ» ⦗ص: 81⦘. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ إِلَّا عَنْ أَبِي شِهَابٍ
মুসনাদ আল বাযযার (2135)
2136 - ونا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، عَنْ بَعْضِ، أَصْحَابِهِ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ: «شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنَا»
মুসনাদ আল বাযযার (2136)
2137 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: نا كَيْسَانُ أَبُو عُمَرَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا صُمْتُمْ فَاسْتَاكُوا بِالْغَدَاةِ وَلَا تَسْتَاكُوا بِالْعَشِيِّ فَإِنَّ الصَّائِمَ إِذَا يَبِسَتْ شَفَتَاهُ كَانَ لَهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ⦗ص: 83⦘.
মুসনাদ আল বাযযার (2137)
2138 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: نا كَيْسَانُ أَبُو عُمَرَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ خَبَّابٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِهِ. وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ عَنْ خَبَّابٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
মুসনাদ আল বাযযার (2138)
2139 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ، قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ - أَحْسِبُهُ قَالَ - وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ»
قَالَ: وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «الْمُؤْمِنُ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْبِنَاءَ فِي هَذَا التُّرَابِ» وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو أُمَامَةَ عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
মুসনাদ আল বাযযার (2139)
2140 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: نا مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنَةِ خَبَّابٍ، قَالَتْ: خَرَجَ أَبِي فِي غَزَاةٍ وَلَمْ يَتْرُكْ لَنَا إِلَّا شَاةً فَقَالَ لَنَا: إِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَحْلِبُوهَا فَإْيتُوا بِهَا أَهْلَ الصُّفَّةِ، فَانْطَلَقْتُ بِهَا فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخَذَهَا فَاعْتَنَقَهَا أَوْ فَاعْتَقَلَهَا فَحَلَبَ مِلْءَ الْقَدَحِ، ثُمَّ قَالَ: «اذْهَبِي فَائْتِنِي بِأَعْظَمِ إِنَاءٍ عِنْدَكُمْ» فَمَا وَجَدْتُ إِلَّا الْجَفْنَةَ الَّتِي يُعْجَنُ فِيهَا - أَحْسِبُ قَالَتْ: فَحَلَبَ حَتَّى مَلَأَهَا - ثُمَّ قَالَ: «اذْهَبُوا اشْرَبُوا وَاسْقُوا جِيرَانَكُمْ، وَإِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَحْلُبِهَا ⦗ص: 85⦘ ائْتِنِي بِهَا» فَأَخْصَبْنَا حَتَّى قَدِمَ أَبِي فَأَخَذَهَا أَبِي فَاعْتَنَقَهَا وَاعْتَقَلَهَا فَعَادَتْ إِلَى لَبَنِهَا الْأَوَّلِ، فَقَالَتْ لَهُ أُمِّي: أَفْسَدْتَ عَلَيْنَا شَاتَنَا إِنْ كَانَتْ لَتَحْلِبُ مَلْءَ هَذِهِ الْجَفْنَةِ، قَالَ: وَمَنْ كَانَ يَحْلُبُهَا؟ قَالَتْ: رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: وَتُرِيدِينَ مِنِّي بَرَكَةَ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، لَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَعْظَمُ بَرَكَةً مِنْ يَدَيَّ.
মুসনাদ আল বাযযার (2140)