5983 - حَدَّثنا نصر بن علي: أخبرني أبي، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ إِلَاّ فِي أَهْلِهِ، ولَا يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ إِلَاّ فِي أَهْلِهِ.
মুসনাদ আল বাযযার (5983)
5984 - حَدَّثنا عَبد الله بن إسحاق، حَدَّثنا عَبد الله بن رجاء، حَدَّثنا سَعِيد بن سلمة، حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْن عُمَر؛ أَن رَجُلا مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وهُو يُهْرِيقُ الْمَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم السَّلامَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا رَدَدْتُ عَلَيْكَ السَّلامَ أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ: سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ فَإِذَا رَأَيْتَنِي هَكَذَا فَلا تُسَلِّمْ عَلَيَّ فَإِنِّي لا أَرُدُّ عَلَيْكَ السلام.
মুসনাদ আল বাযযার (5984)
5985 - وحَدَّثناه مُحَمد بن يَحْيَى، حَدَّثنا أَبُو أحمد، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن الضَّحَّاكِ بْنِ عُثمَان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَجُلا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَبُولُ فلم يرد عليه السلام.
মুসনাদ আল বাযযার (5985)
5986 - وحَدَّثنا نصر بن علي، حَدَّثنا أَبِي، عَن صَخْرِ بْنِ جُوَيْرِيَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَتَسَوَّكُ وَبِحَضْرَتِي رَجُلانِ فَأَعْطَيْتُ الأَصْغَرَ ، فَقِيلَ لِي: كَبِّرْ ، فَدَفَعْتُهُ إِلَى الأَكْبَرِ.
মুসনাদ আল বাযযার (5986)
5987 - وحَدَّثنا زَيْد بن أَخْزَم: حَدَّثنا يعمر بن بشر، حَدَّثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَن أُسَامة بْنِ زَيْدٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم … بنحوه، وَقال: عن جِبْرِيلَ صلى الله عليه وسلم أَمَرَنِي أُكَبِّرَ.
মুসনাদ আল বাযযার (5987)
5988 - حَدَّثنا مُحَمد بن مسكين، حَدَّثنا عَبد الله بن يوسف، حَدَّثنا عَبد الله بن يوسف ، حَدَّثنا عَبد الله بن لهيعة، حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلا يَخْفِرَنَّ اللَّهَ أَحَدٌ فِي ذِمَّتِهِ فَإِنَّهُ مَنْ يَخْفِرْ ذِمَّةَ اللَّهِ يُكِبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ.
মুসনাদ আল বাযযার (5988)
5989 - حَدَّثنا مُحَمد بن الليث الهدادي، حَدَّثنا عَبد الله بن عَبد الحكم، حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ زَحْر، عَن خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَن نافعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَر يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ وَيَزْعُمُ أَن رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ: اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا الْيَوْمَ مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ رَحْمَتَكَ وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ عَلَيْنَا بِهِ مَصَائِبَ الدُّنْيَا اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَبْصَارِنَا وَأَسْمَاعِنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَنَا، ولَا تَجْعَلْ مُصِيبَتْنَا فِي دِينِنَا، ولَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هِمِّنَا، ولَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحَمُنَا.
هَذَا الْكَلامُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْر لَيِّنُ الْحَدِيثِ، وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يَتَفَرَّدُ به.
মুসনাদ আল বাযযার (5989)
5990 - حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان بن كرامة، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، حَدَّثنا سَالِمٌ أَبُو غِيَاثٍ، عَن مَطَرٍ يَعْنِي: الْوَرَّاقَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابُ السَّفَرِ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: مَا الإِسْلامُ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنَّ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَتُصَلِّي الْخَمْسَ وَتَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ قَالَ: صَدَقْتَ فَمَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْقَدَرِ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ. قَالَ: نَعَمْ قَالَ:صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: تَعْبُدُ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُحْسِنٌ. قَالَ: نَعَمْ قَالَ: صَدَقْتَ قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ما المسؤُول عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ وَسَأُخْبِرُكَ بِأَشْرَاطِهَا: إِذَا رَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ، يَعْنِي الْعَرَبَ أَحْسِبُهُ قَالَ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ قَالَ: وَخَرَجَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: عَلَيَّ الرَّجُلِ فَخَرَجْنَا فَلَمْ نَرَ أَحَدًا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ مَا أَتَانِي فِي مِثْلِ صُورَتِهِ الَيْوَم قَطُّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَن مَطَرٍ، عَن ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَن يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن عُمَر، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
وَفِي حَدِيثِ سَالِمٍ، عَن مَطَرٍ حَرْفَانِ يُخَالِفَانِ حَدِيثِ ابْنِ بُرَيْدَةَ فَذَكَرْنَاهُ لِذَلِكَ وَبَيَّنَّا الْعِلَّةَ فيه.
মুসনাদ আল বাযযার (5990)
5991 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ أَبُو بَكْرٍ، فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ قَالَ: فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَوَضَعَ فَاهُ عَلَى جَبِينِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُ وَيَقُولُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، طِبْتَ حَيًّا وَطِبْتَ مَيِّتًا، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ مَرَّ بِعُمَرَ، وَهُوَ يَقُولُ: وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَلَا يَمُوتُ حَتَّى يَقْتُلَ الْمُنَافِقِينَ، فقَالَ: وَقَدْ كَانُوا اسْتَبْشَرُوا بِمَوْتِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَرَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ فَمَرَّ بِهِ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: أَيُّهَا الرَّجُلُ: أَرْبِعْ عَلَى نَفْسِكِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ مَاتَ، أَلَمْ تَسْمَعِ اللَّهَ يَقُولُ {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} ، {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ} قَالَ: وَأَتَى الْمِنْبَرَ فَصَعِدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ إِلَهَكُمُ الَّذِي تَعْبُدُونَ فَإِنَّ إِلَهَكُمْ قَدْ مَاتَ، وَإِنْ كَانَ إِلَهُكُمُ اللَّهَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ فَإِنَّ إِلَهَكُمْ حَيٌّ لَا يَمُوتُ. قَالَ: ثُمَّ تَلَا {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ قَالَ: ثُمَّ نَزَلَ وَقَدِ اسْتَبْشَرَ الْمُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ وَاشْتَدَّ فَرَحُهُمْ وَأَخَذَ الْمُنَافِقِينَ الْكَآبَةُ.
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنَّمَا كَانَتْ عَلَى وُجُوهِنا أَغْطِيَةٌ فَكُشِفَتْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لأَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَبَّلَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَا مَاتَ، ولَا نَعلم رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَن نافعٍ إلَاّ فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن فُضَيْلٍ إلَاّ ابْنُهُ مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ.
মুসনাদ আল বাযযার (5991)
5992 - حَدَّثنا عَمْرو بن عيسى الضبعي، حَدَّثنا عَبد الأعلى بن عَبد الأعلى، حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ، عَن أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ وَلَدًا لَيْسَ مِنْهُمْ يَطَّلِعُ عَلَى عَوْرَاتِهِمْ وَيُشَارِكُهُمْ في أمولهم.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمُ: الثَّوْرِيّ وَغَيْرُهُ وَيُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يَنْفَرِدُ بِهِ.
মুসনাদ আল বাযযার (5992)
5993 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عياش، حَدَّثنا بَزِيعٌ أَبُو عَبد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: سَفَرُ الْمَرْأَةِ مَعَ عَبدها ضَيْعَةٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعلم حَدَّثَ، عَن بَزِيعٍ إلَاّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ.
মুসনাদ আল বাযযার (5993)
5994 - حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ المروزي، حَدَّثنا سَعِيد بن أبي مريم، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَعَائِشَةَ، قالَا: قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ طَلَبَ حَقًّا ، فَلْيَطْلُبْهُ فِي عَفَافٍ ، وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإسناد.
মুসনাদ আল বাযযার (5994)
5995 - حَدَّثنا إسحاق بن شاهين، حَدَّثنا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، عَن ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: مِنْ بَنَى للَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالْحَكَمُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ.
মুসনাদ আল বাযযার (5995)
5996 - حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَالْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد، قالَا: حَدَّثنا يَحْيَى بن أبي بكير، حَدَّثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمد، عَن مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر أَنَّه سَمِعَ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّ آدَمَ لَمَّا أَهْبَطَهُ اللَّهُ عز وجل إِلَى الأَرْضِ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: أَيْ رَبِّ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ: إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تعلمون قَالُوا: إِنَّا أَطْوَعُ لَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ قَالَ اللَّهُ تبارك وتعالى لِلْمَلائِكَةِ: فَاخْتَارُوا مَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلائِكَةِ حَتَّى يَهْبِطَا إِلَى الأُرْضِ فَنَنْظُرُ كَيْفَ يَعْمَلانِ؟ قَالُوا: رَبَّنَا هَارُوتَ وَمَارُوتَ فَأُهْبِطَا إِلَى الأَرْضِ وَمُثِّلَتْ لَهُمَا الزَّهْرَةُ امْرَأَةً مِنْ أحسن الناس فجائتهما فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا قَالَتْ: لا وَاللَّهِ حَتَّى تَقَارَبَا الشِّرْكَ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا قَالا: وَاللَّهِ لا نُشْرِكُ بِاللَّهِ أَبَدًا فَذَهَبَتْ عَنْهُمَا، ثُمَّ رَجَعَتْ بِصَبِيٍّ تَحْمِلُهُ فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا فَقَالَتْ: لا وَاللَّهِ حَتَّى تَقْتُلا هَذَا الصَّبِيَّ قَالا: لا وَاللَّهِ لا نَقْتُلُهُ أَبَدًا فَذَهَبَتْ، ثُمَّ رَجَعَتْ بِقَدَحِ خَمْرٍ تَحْمِلُهُ فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا فَقَالَتْ: لا وَاللَّهِ حَتَّى تَشْرَبَا هَذَا الْخَمْرَ فَشَرِبَا فَسَكَرَا فَوَقَعَا عليها وقتلا الصبي فلما أفاق قَالَتِ الْمَرْأَةُ: وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُمَا شَيْئًا مِمَّا امْتَنَعْتُمَا مِنْهُ إلَاّ فَعَلْتُمَاهُ حِينَ سَكَرْتُمَا فَخُيِّرَا عِنْدَ ذَلِكَ عَذَابَ الدُّنْيَا وَعَذَابَ الآخِرَةِ فَاخْتَارَا عذاب الدنيا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر مَوْقُوفًا. وَمُوسَى بْنُ جُبَيْرٍ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَإنَّما أَتَى رَفْعُ هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدِي مِنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمد لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ عَلَى أَنَّهُ قَدْ رَوَى عَنْهُ:عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَابن وَهْبٍ، وَأبُو عَامِرٍ وَغَيْرُهُمْ.
মুসনাদ আল বাযযার (5996)
5997 - حَدَّثنا أَبُو الصباح مُحَمد بن الليث، حَدَّثنا مُحَمد بن الصلت، حَدَّثنا عُمَر بْنُ مِسْكِينٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ نِبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم إلَاّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ حِينَ انْصَرَفَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَعَمْدِي اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِصَالِحِ الأَعْمَالِ وَالأَخْلَاقِ إِنَّهُ لا يَهْدِي لِصَالِحِهَا، ولَا يَصْرِفُ سِيِّئَهَا إلَاّ أَنْتَ.
মুসনাদ আল বাযযার (5997)
5998 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، عَنْ حَرْبِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ، أَوْ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ.
مِنْ حَدِيثِ سَالِمٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ
মুসনাদ আল বাযযার (5998)
5999 - حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبَان الْقُرَشِيُّ: حَدَّثنا سُفيان: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيّ قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ فِيهِ يُعِيدُهُ وَيُبْدِيهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: رَأَيْتُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يمشون أمام الجنازة.
মুসনাদ আল বাযযার (5999)
6000 - وحَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: إنَّ بِلَالاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ.
মুসনাদ আল বাযযার (6000)
6001 - حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سَمِعَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمان.
মুসনাদ আল বাযযার (6001)
6002 - حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: رَأَيْتُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ منكبيه، وإذا أراد أن يركع وبعدما يَرْفَعُ مِنَ الرُّكُوعِ، ولَا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ.
মুসনাদ আল বাযযার (6002)