6503 - حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح بن عبادة، حَدَّثنا زرارة، عَن أَنَس.
মুসনাদ আল বাযযার (6503)
6504 - وحَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب، حَدَّثنا المعتمر بن سليمان، حَدَّثنا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَسِيرٍ لَهُ، وَكان يَسُوقُ بِهِمْ سَوَّاقٌ يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ فَأَتَى نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ، أَوْ كَمَا قَالَ.
وَاللَّفْظُ لَفْظُ التَّيْمِيِّ، عَن أَنَس.
মুসনাদ আল বাযযার (6504)
6505 - حَدَّثنا خالد بن يوسف، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا زُرَارَةُ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ وَالْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ وَالْفَجْرَ رُبَّمَا صَلَّاهَا حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ وَرُبَّمَا أَخَّرَهُ.
وَزُرَارَةُ بْنُ أَبِي الْحَلالِ رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ حَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ.
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَن أَنَس
মুসনাদ আল বাযযার (6505)
6506 - حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ إبراهيم، حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ يَعْلَمُ لِي مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَنَا فَانْطَلَقَ فَوَجَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ حَتَّى بَرَدَ قَالَ: فَأَخَذْتُ بِلِحْيَتِهِ فَقُلْتُ: أَنْتَ أَبُو جَهْلٍ؟ قَالَ: فَقَالَ: وَهَلْ هُوَ إلَاّ رَجُلٌ قَتَلْتُمُوهُ، أَوْ قَتَلَهُ قَوْمُهُ؟
মুসনাদ আল বাযযার (6506)
6507 - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يَجْعَلُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم النَّخَلَاتِ قَبْلَ أَنْ تُفْتَحَ عَلَيْهِ قُرَيْظَةُ فَلَمَّا فُتِحَتْ عَلَيْهِ جَعَلَ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا أَعْطَوْهُ، وَإن أَهْلِي كَانُوا قَدْ أَعْطَوْهُ شَيْئًا فَأَمَرُونِي أَنْ آتِيَهُ فَأَسْأَلَهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ، أَوْ بَعْضَهُ، وَكان نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَعْطَاهُ أُمَّ أَيْمَنَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَعْطَانِيهِنَّ فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَجَعَلَتِ الثَّوْبَ فِي عُنُقِي وَقَالَتْ: لا وَاللَّهِ لا أَعْطَيْتُكَهُنَّ وَقَدْ أَعْطَانِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَا أُمَّ أَيْمَنَ اتْرُكِيهِ، ولكَ كَذَا حَسِبْتُهُ أَنَّهُ قَالَ: أَعْطَاهَا أَكْثَرَ مِنْهَا، أَوْ كَمَا قَالَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَنَس إلَاّ التَّيْمِيُّ، ولَا نعلمُ رَوَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ إلَاّ الْمُعْتَمِرُ وَالأَوَّلُ أَيْضًا لَمْ يَرْوِهِ إلَاّ التَّيْمِيُّ.
মুসনাদ আল বাযযার (6507)
6508 - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: كَانَ نَّبِيّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: كُلُّ نَبِيٍّ سَأَلَ سُؤْلًا وَلِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ فَاخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يوم القيامة.
মুসনাদ আল বাযযার (6508)
6509 - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ صُوِّرَتَا لِي فِي هَذَا الْحَائِطِ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الخير والشر
মুসনাদ আল বাযযার (6509)
6510 - حَدَّثنا يحيي بن حبيب بن عربي، حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ إلَاّ الْمُعْتَمِرُ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلَاّ مِنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ.
মুসনাদ আল বাযযার (6510)
6511 - حَدَّثنا أَبُو كَامِلٍ وَحَفْصُ بْنُ عَمْرو الرَّبَالِيُّ، حَدَّثنا سهل بن من يَحْيَى بن حبيب بن عربي.
6511م- حَدَّثنا أَبُو كَامِلٍ وَحَفْصُ بْنُ عَمْرو الرَّبَالِيُّ، حَدَّثنا سهل بن زياد، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ لا يُرَدُّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ إلَاّ سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ وعَمْرو بْنُ النُّعْمَانِ.
মুসনাদ আল বাযযার (6511)
6512 - حَدَّثنا مطر بن محمد السكري، حَدَّثنا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ سَالِمٍ، عَن سُليمان التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لأَنْ أُصَلِّيَ الْغَدَاةَ وَأَجْلِسَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ أَحْسِبُهُ قَالَ: مِنْ أَنْ أُعْتِقَ كَذَا وَكَذَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ أَحْسِبُهُ قَالَ فِيهِمَا أَرْبَعَ رَقَبَاتٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ إلَاّ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ، وَلَمْ يُتَابَع عليه.
মুসনাদ আল বাযযার (6512)
6513 - حَدَّثنا جعفر بن محمد الحداد الكوفي، حَدَّثنا يحيي بن آدم، حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَن سُليمان التَّيْمِيِّ، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِحَيْسٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن سُليمان التَّيْمِيِّ إلَاّ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ولَا نعلمُ رَوَاهُ عَن أَبِي بَكْر إلَاّ يَحْيَى بْنُ آدَمَ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلَاّ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ محمد.
মুসনাদ আল বাযযার (6513)
6514 - حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ معاوية الجمحي، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن سُليمان التَّيْمِيِّ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلاثٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الْمُعْتَمِرُ وَغَيْرُهُ، عَن سُليمان، عَن أَنَس موقُوفًا.
মুসনাদ আল বাযযার (6514)
6515 - حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ، قَال: سَمعتُ أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: كُنْتُ قَائِمًا عَلَى الْحَيِّ أَسْقِيهِمْ، وَأنا أَصْغَرُهُمْ سِنًّا مِنْ فَضِيخٍ لَهُمْ قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَقَالُوا: أَكْفِئْهَا يَا أَنَسُ فَقُلْتُ لأَنَسٍ: مَا كَانَ شَرَابُهُمْ؟ قَالَ: رُطَبًا وَبُسْرًا.
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَنَسٍ: وَكان أَنَسٌ شَاهِدًا وَكَانَتْ خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ أَنَسٌ.
মুসনাদ আল বাযযার (6515)
6516 - وَبِإِسْنَادِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ:ما بقي أحد صلي القبلتين كلتاهما غيري.
মুসনাদ আল বাযযার (6516)
6517 - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: أَسَرَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سِرًّا فَمَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَدًا وَلَقَدْ سَأَلَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ فَمَا أَخْبَرْتُهَا به.
মুসনাদ আল বাযযার (6517)
6518 - حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أيوب المخرمي، حَدَّثنا علي بن عَاصِم، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ غُلامٌ مِنَّا مِنَ الأَنْصَارِ يَوْمَ حُنَيْنٍ: لَنْ نُهْزَمَ الْيَوْمَ مِنْ قِلَّةٍ فَمَا هُوَ إلَاّ أَنْ لَقِينَا عَدُوَّنَا فَانْهَزَمَ الْقَوْمُ، وَكان رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ، وَأبُو سُفيان بْنُ الْحَارِثِ آخِذٌ بِلِجَامِهَا وَالْعَبَّاسُ عَمُّهُ آخِذٌ بِغَرْزِهَا وَكُنَّا فِي وَادٍ دَهِسٍ فَارْتَفَعَ النَّقْعُ فَمَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ يُبْصِرُ كَفَّهُ إِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ فَقَالَ لَهُ: إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا أَبُو بَكْرٍ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً، ثُمَّ إِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ فَقَالَ: إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً.
وَإِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ وَبِهِ بِضْعَةٌ وَعِشْرُونَ ضَرْبَةً فَقَالَ: إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: عُثمَان بْنُ عَفَّانَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، ثُمَّ إِذَا شَخَصَ قَدْ أَقْبَلَ وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً فَقَالَ: إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، ثُمَّ أَقْبَلَ النَّاسُ فَقَالَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: أَلَا رَجُلٌ صَيِّتٌ يَنْطَلِقُ فَيُنَادِي فِي الْقَوْمِ؟ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ فَصَاحَ فَمَا هُوَ إلَاّ أَنْ وَقَعَ صَوْتُهُ فِي أَسْمَاعِهِمْ فَأَقْبَلُوا رَاجِعِينَ فَحَمَلَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وَحَمَلَ الْمُسْلِمُونَ مَعَهُ فَانْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ وَانْحَازَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ عَلَى جُبَيْلٍ، أَوْ قَالَ عَلَى أَكَمَةٍ فِي زهاء ستمِئَة.
فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: أَرَى وَاللَّهِ كَتِيبَةً قَدْ أَقْبَلَتْ قَالَ: خَلُّوهُمْ لِي قَالَ: سِيمَاهُمْ كَذَا مِنْ هَيْئَتِهِمْ كَذَا قَالَ: لَا بَأْسَ عَلَيْكُمْ قُضَاعَةُ مُنْطَلِقَةٌ فِي آثَارِ الْقَوْمِ قَالُوا: نَرَى وَاللَّهِ كَتِيبَةً خَشْنَاءَ قَدْ أَقْبَلَتْ قَالَ: خَلُّوهُمْ لِي قَالَ: سِيمَاهُمْ كَذَا مِنْ هَيْئَتِهِمْ كَذَا قَالَ: لَا بَأْسَ عَلَيْكُمْ هَذِهِ سُلَيْمٌ، ثُمَّ قَالُوا: نَرَى فَارِسًا قَدْ أَقْبَلَ قَالَ: وَيْلَكُمْ! وَحْدَهُ؟ قَالُوا: وَحْدَهُ قَالَ: خَلُّوهُ لِي قَالُوا: مُعْتَجِرًا بِعمَامَةٍ سَوْدَاءَ قَالَ دُرَيْدٌ: ذَاكَ وَاللَّهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، وهُو وَاللَّهِ قَاتِلُكُمْ وَمُخْرِجُكُمْ مِنْ مَكَانِكُمْ هَذَا قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فقال: علام يترك هؤلاء هاهنا فمضي ومن اتبعه فقتل زهاء ثلاثمِئَة وَجَزَّ رَأْسَ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ فَجَعَلَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ، عَن أَنَس، ولَا نعلمُ رَوَاهُ عَن سُليمان إلَاّ عَلِيُّ بن عَاصِم.
الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ، عَن أَنَس
মুসনাদ আল বাযযার (6518)
6519 - حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا خالد بن يزيد صاحب اللؤلؤ، حَدَّثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لا يُعْطِي عَلَى العنف.
মুসনাদ আল বাযযার (6519)
6520 - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلَاّ مِنْ هَذَا الوجه.
মুসনাদ আল বাযযার (6520)
6521 - حَدَّثنا نصر بن علي، أخبرنا خالد بن يزيد، حَدَّثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِذَا سِرْتُمْ فِي أَرْضٍ خِصْبَةٍ فَأَعْطُوا الدَّوَابَّ حَقَّهَا، أَوْ حَظَّهَا، وَإِذَا سِرْتُمْ فِي أَرْضٍ جَدْبَةٍ فَانْجُوا عَلَيْهِمْ وَعَلَيْكُمْ بَالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ، وَإِذَا عَرَّسْتُمْ فَلا تُعَرِّسُوا عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ فَإِنَّهَا مَأْوَى كُلِّ دَابَّةٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا التَّمَامِ، عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ بَعْضَ كَلامِهِ الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس.
মুসনাদ আল বাযযার (6521)
6522 - حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا يحيي بن أبي بكير، حَدَّثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَنَتَ حَتَّى مَاتَ، وَأبُو بَكْرٍ حَتَّى مَاتَ وَعُمَرُ حَتَّى مَاتَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى، عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَمِنْ حَدِيثِ عَمْرو بْنِ عُبَيد، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس.
মুসনাদ আল বাযযার (6522)