Arabic source text

মুসনাদ আল বাযযার

মুসনাদ আল বাযযার

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
6563 - حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ ، عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِرَجُلٍ: أَسْلِمْ قَالَ: أَجِدُنِي كَارِهًا قَالَ: أَسْلِمْ، وَإن كُنْتَ كَارِهًا.

মুসনাদ আল বাযযার (6563)

6564 - حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا خالد بن الحارث، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَامَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ مَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: نَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَوْلادَنَا فَمَا لَنَا؟ قَالَ: الْجَنَّةَ قال: رضينا.

মুসনাদ আল বাযযার (6564)

6565 - وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: انْتَهَيْنَا إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَنَبْقُهَا مِثْلُ الْجِرَارِ وَوَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا غَشِيَهَا تَحَوَّلَتْ مَا شَاءَ اللَّهُ.

মুসনাদ আল বাযযার (6565)

6566 - وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلاثٍ لا يَعْلَمُهُنَّ إلَاّ نَبِيٌّ: أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَالْوَلَدُ يَنْزِعُ إِلَى أَبِيهِ وَإِلَى أُمِّهِ وَأَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، قَال: أَخْبَرني بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلائِكَةِ قَالَ: أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: نَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ وَأَمَّا الْوَلَدُ: فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ نَزَعَهُ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ نَزَعَتْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ، وَإن عَلِمُوا بِإِسْلامِي قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَهُمْ عَنِّي بَهَتُونِي عِنْدِكَ فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُود فَقَالَ: أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ قَالُوا: خَيْرُنَا، وَابن خَيْرِنَا وَسَيِّدُنَا، وَابن سَيِّدِنَا وَأَعْلَمُنَا قَالَ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ؟ قَالُوا: أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالُوا: بَلْ هُوَ شَرُّنَا وَانْتَقَصُوهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: هَذَا مَا كُنْتُ أَخَافُ يَا رَسُولَ اللَّهِ.

মুসনাদ আল বাযযার (6566)

6567 - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: كُسِرَتْ ثَنِيَّةُ الرَّبِيعِ فَطَلَبُوا إِلَيْهِمْ أَنْ يَعْفُوا فَأَبَوْا عَلَيْهِمْ إلَاّ الْقِصَاصَ فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ: يَا رَسولَ اللهِ أَتُكْسَرُ رَبَاعِيَةُ الرَّبِيعِ؟ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا تُكْسَرُ فَقَالَ: يَا أَنَسُ كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ قَالَ: فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَعَفَوْا فَقَالَ: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ تبارك وتعالى لأَبَرَّهُ.

মুসনাদ আল বাযযার (6567)

6568 - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ فَانْتَهَى إِلَى الْقَوْمِ وَقَدِ انْبَهَرَ فَقَالَ حِينَ قَامَ فِي الصَّلاةِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنِ الْمُتَكَلِّمُ، أَوْ مَنِ الْقَائِلُ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، ثُمَّ قَالَ: مَنِ الْمُتَكَلِّمُ، أَوْ مَنِ الْقَائِلُ فَإِنَّهُ قَدْ أَحْسَنَ، أَوْ قَالَ: لَمْ يَقُلْ بَأْسًا فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى الصَّفِّ وَقَدِ انْبَهَرْتُ، أَوْ قَالَ حَفَزَنِي النَّفَسُ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيَّهُمْ يَرْفَعُهَا، ثُمَّ قَالَ: إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَلْيَمْشِ عَلَى هَيْئَتِهِ فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا سَبَقَهُ.

মুসনাদ আল বাযযার (6568)

6569 - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: آلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا فَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلَّى بِهِمْ قَاعِدًا وَهُمْ قِيَامٌ فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ الأُخْرَى ذَهَبُوا يَقُومُونَ فَقَالَ: ائْتَمُّوا بِإِمَامِكُمْ، فَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا، وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا فَمَكَثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ تَرَكَ فَقَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ أَلْيَس آلَيْتَ شَهْرًا؟ قَالَ: الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ.

وَقَوْلُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: إِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا مَنْسُوخٌ نَسَخَهُ فِعْلُهُ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ مَوْتِهِ لأَنَّهُ صَلَّى قَاعِدًا وَالنَّاسُ خَلْفَهُ قِيَامٌ وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ بِالآخِرِ مَا فَعَلَهُ مِنْ فِعْلِهِ.

মুসনাদ আল বাযযার (6569)

6570 - وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عَنْ وَقْتِ صَلاةِ الْغَدَاةِ فَصَلَّى حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، ثُمَّ أَسْفَرَ بَعْدُ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ صَلاةِ الْغَدَاةِ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ.

মুসনাদ আল বাযযার (6570)

6571 - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: أَرَادَ بَنُو سَلَمَةَ أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْ دِيَارِهِمْ إِلَى قُرْبِ الْمَسْجِدِ فَكَرِهَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ذَلِكَ، وَقال: يَا بَنِي سَلَمَةَ أَلا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ فَأَقَامُوا.

মুসনাদ আল বাযযার (6571)

6572 - وَبِإِسَنادِهِ؛ قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ فَقَالَ: تَرَاصُّوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ وراء ظهري.

মুসনাদ আল বাযযার (6572)

6573 - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَامَ إِلَى الصَّلاةِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: تَرَاصُّوا تَرَاصُّوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظهري.

মুসনাদ আল বাযযার (6573)

6574 - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: كَانَ قَائِمًا يُصَلِّي فِي بَعْضِ حُجَرِهِ مِنَ اللَّيْلِ فَجَاءَ أُنَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لِيُصَلُّوا بِصَلاتِهِ فَصَلَّى، ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِمْ فَفَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا فَلَمَّا أَصْبَحُوا قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ صَلَّيْنَا اللَّيْلَةَ مَعَكَ وَنَحْنُ نُحِبُّ أَنْ نَتَشَبَّهَ بِصَلاتِكَ قَالَ: قَدْ عَلِمْتُ مَكَانَكُمْ وَعَمْدًا فَعَلْتُ.

মুসনাদ আল বাযযার (6574)

6575 - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَاقَةٌ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ لا تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا فَشَقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وُجُوهِهِمْ قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ سُبِقَتِ الْعَضْبَاءُ قَالَ: إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عز وجل أَلَّا يُرْفَعَ شيئًا مِنَ الدُّنْيَا إلَاّ وَضَعَهُ.

মুসনাদ আল বাযযার (6575)

6576 - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَرَأَ رَجُلٌ مِنَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ، وَكان يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَكان يُمْلِي عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تبارك وتعالى فَيَقُولُ: سَمِيعٌ عَلِيمٌ فَيَقُولُ الآخَرُ غَفُورٌ رَحِيمٌ فَيَقُولُ: اكْتُبْ أَيَّ ذَلِكَ شِئْتَ فَرَجَعَ عَنِ الإِسْلامِ وَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: أَتُعْلِمُونِي بِمُحَمَّدٍ إِنِّي كُنْتُ أَكْتُبُ مَا شِئْتُ فَمَاتَ فَقَالَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: لا تَقْبَلُهُ الأَرْضُ قَالَ: فَذَكَرَ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى الأَرْضَ الَّتِي مَاتَ فِيهَا الرَّجُلُ فَوَجَدَهُ مَنْبُوذًا فَقَالَ: مَا بَالُ هَذَا؟ قَالُوا: دَفَنَّاهُ مِرَارًا فَلَمْ تَقْبَلْهُ الأَرْضُ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ ثَابِتٌ، عَن أَنَس فَأَظُنُّ حُمَيْدًا سَمِعَهُ مِنْ ثَابِتٍ، وَلَمْ يُتَابَع ثَابِتٌ عَلَيْهِ.

মুসনাদ আল বাযযার (6576)

6577 - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ؟ دور بني النجارثم دُورُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ دُورُ بَنِي الْحَارِثِ، ثُمَّ الْخَزْرَجُ، ثُمَّ دُورُ بَنِي سَاعِدَةَ وَفِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ.

মুসনাদ আল বাযযার (6577)

6578 - وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُتَقَارِبَةً وَصَلاةُ أَبِي بَكْر وَانْبَسَطَ عُمَر فِي صَلاةِ الغداة.

মুসনাদ আল বাযযার (6578)

6579 - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: كَانَ صَبِيٌّ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَمَرَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ نَاسٌ فَلَمَّا رَأَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ الْقَوْمَ خَشِيَتْ أَنْ يُوطَأَ ابْنُهَا فَسَعَتْ فَحَمَلَتْهُ وَقَالَتْ: ابْنِي ابْنِي فَقَالَ الْقَوْمُ: يَا رَسولَ اللهِ مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُلْقِي ابْنَهَا فِي النَّارِ فَقَالَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ولَا اللَّهُ، ولَا يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ.

মুসনাদ আল বাযযার (6579)

6580 - وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: عَرَضَتِ امْرَأَةٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: يَا رَسولَ اللهِ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ قَالَ: يَا أُمَّ فُلانٍ اجْلِسِي إِلَى أَيِّ نَوَاحِي السِّكَكِ أَجْلِسُ إِلَيْكَ فَجَلَسَتْ فَجَلَسَ إِلَيْهَا حَتَّى قَضَى حاجتها.

মুসনাদ আল বাযযার (6580)

6581 - حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا، ومَا فِيهَا وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا، ومَا فِيهَا، وَلَوِ اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ لَمَلأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.

وَهَذَا الْحَدِيثُ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس مَوْقُوفًا وَرَوَى ثَابِتٌ بعض كلامه.

মুসনাদ আল বাযযার (6581)

6582 - حَدَّثنا ابن المثني، حَدَّثنا خالد، حَدَّثنا حُمَيد قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: كَانَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ بَعْضِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ فَضَرَبَتْ يَدَ الرَّسُولِ فَسَقَطَتِ الْقَصْعَةُ فَانْكَسَرَتْ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحَدَ الْكَسْرَتَيْنِ فَضَمَّ أَحَدَهُمَا إِلَى الآخَرِ فَجَعَلَ يَجْمَعُ فِيهِمَا الطَّعَامَ وَيَقُولُ: غَارَتْ أُمُّكُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى جَاءَتْ هِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ بَيْتِهَا فَدَفَعَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الرَّسُولِ وَتَرَكَ المكسورة في بيت التي كسرتها.

মুসনাদ আল বাযযার (6582)