6963 - حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا الْخَزْرَجُ بْنُ عُثمَان، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ ثابتٍ إلَاّ الْخَزْرَجُ بْنُ عُثمَان.
মুসনাদ আল বাযযার (6963)
6964 - حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ - مَاتَ قَرِيبًا سَنَةَ مِائَتَيْنِ، وهُو ثقة، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ الْبُنَانِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ ، وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ ، فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ ، قَالَ: فَرَكِبْتُهُ فَسَارَ بِي حَتَّى أَتَيْتُ بَابَ الْمَقْدِسِ ، فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهِ الأَنْبِيَاءُ ، قَالَ: ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجْتُ ، فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ عليه السلام بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ ، وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ.
ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، فَقِيلَ: ومَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا جِبْرِيلُ ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ، قَالَ: قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ، قَالَ: فَفُتِحَ لَنَا ، فَإِذَا أنا آدم ، فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ، ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، قِيلَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا جِبْرِيلُ ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ، قَالَ: قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْه ، قَالَ: فَفُتِحَ لَنَا ، فَإِذَا أَنَا بِابْنَيِ الْخَالَةِ عِيسَى وَيَحْيَى فَرَحَّبَا وَدَعُوا لِي بِخَيْرٍ ، ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثة فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ: مَنْ أَنْتَ ، قَالَ: جِبْرِيلُ ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ ، قَالَ: مُحَمَّدٌ قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِيُوسُفَ، وَإِذَا هُوَ قَدْ أُعْطِيَ شَطْرَ الْحُسْنِ ، فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ، ثُمَّ عَرَجَ بِنَا الرَّابِعَةَ ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، قِيلَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ،
، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ، قَالَ: فَفُتِحَ لَنَا ، فَإِذَا أَنَا بِإِدْرِيسَ ، فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ، ثُمَّ قَالَ: يَقُولُ الله تبارك وتعالى: {ورفعنه مكانا عليا} قَالَ: ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، فَقِيلَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ، قَالَ: ففتح لنا ، فإذا أَنَا بِهَارُونَ ، فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ، ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، قِيلَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ أُرْسِلَ إليه.
فَفُتِحَ لَنَا ، فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى صلى الله عليه وسلم ، فَرَحَّبَ وَدَعَا بِخَيْرٍ، ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ ، فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ، قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ، فَفُتِحَ لَنَا ، فَإِذَا أَنَا بِإِبْرَاهِيمَ صلى الله عليه وسلم، وَإِذَا هُوَ مُسْنِدٌ إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ، فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ، وَإِذَا هُوَ يَدْخُلُهُ، يَعْنِي الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، ثُمَّ لا يَعُودُونَ إِلَيْهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، فَإِذَا وَرَقُهَا كَآذَانِ الْفِيَلَةِ، وَإِذَا ثَمَرُهَا كَالْقِلالِ ، فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا غَشِيَ ، تَغَيَّرَتْ ، فَمَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَنْعِتَهَا مِنْ حُسْنِهَا ، فَأَوْحَى إليَّ مَا أَوْحَى ، وَفَرَضَ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسِينَ صَلاةً.
فَنَزَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى مُوسَى ، فَقَالَ: مَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: خَمْسِينَ صَلاةً فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ ، فَإِنَّ أُمَّتَك لَا تُطِيقُ ذَلِكَ ، وَقَدْ بَلَوْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَخَبَرْتُهُمْ ، قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي تبارك وتعالى فَقُلْتُ: أَيْ رَبِّ خَفِّفْ عَنْ أُمَّتِي ، فَحَطَّ عَنِّي خَمْسًا قَالَ: ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى مُوسَى ، فَقَالَ: مَا فَعَلْتَ؟ قُلْتُ: حَطَّ عَنِّي خَمْسًا، فَقَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ ، فَلَمْ أَزَلْ أَرْجِعُ بَيْنَ ربي وموسى يحط خمسا ، حتى قال: يامحمد ، هِيَ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، بِكُلِّ صَلاةٍ عَشْرًا ، فَتِلْكَ خَمْسُونَ صَلاةً ، وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا ، كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ ، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا ، وَمَنْ هَمَّ بسيئة فلم يعملها ، لم تكتب شئ ، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً وَاحِدَةً ، قَالَ: فَنَزَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى مُوسَى صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ فَقُلْتُ: قَدْ رَجَعْتُ إِلَى رَبِّي حتى استحييت.
মুসনাদ আল বাযযার (6964)
6965 - حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح بن أسلم ، أخبرنا حماد بن سلمة ، أخبرنا ثَابِتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أَتَاهُ آتٍ، وهُو يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ ، فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ ، فَشَقَّ صَدْرَهُ ، فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ ، فَشَقَّ الْقَلْبَ ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً ، فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لأَمَهُ ، فَأَعَادَهُ مَكَانَهُ ، فَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ ، فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ ، فَجَاءَ فَاسْتَقْبَلَهُمْ، وهُو مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ ، قَالَ أَنَسٌ: فَلَقَدْ كُنْتُ أَرَى أَثَرَ الْمَخِيطِ فِي صَدْرِهِ.
মুসনাদ আল বাযযার (6965)
6966 - حَدَّثنا عبد الواحد بن غياث ، أخبرنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.
মুসনাদ আল বাযযার (6966)
6967 - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَاصَلَ فَوَاصَلَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: لَوْ مُدَّ لِي الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي.
মুসনাদ আল বাযযার (6967)
6968 - حَدَّثنا عُمَر بن موسى السامي، حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَجُلا مِنْ أَهْلِ فَارِسَ جَارًا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ طَيِّبَ رِيحِ الْمَرَقَةِ فَأَتَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ وَعَائِشَةُ إِلَى جَنْبِهِ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ يَقُولُ: أَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ فَأَوْمَأَ أَنِّي وَعَائِشَةُ قَالَ: لا، ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَيْهِ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنِّي وَعَائِشَةُ فَأَشَارَ إِلَيْهِ: أَنْ لا، ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَيْهِ فَأَوْمَأَ: فَنَعَمْ فَجَاءَنَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلَاّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
মুসনাদ আল বাযযার (6968)
6969 - حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح بن عبادة، حَدَّثنا حَمَّادٌ، يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَآوَانَا فَكَمْ ممن لا كافي له، ولَا مأوى.
মুসনাদ আল বাযযার (6969)
6970 - حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح بن أسلم، حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ فِي نخله ، فلما سمع به جاء فقال: يامحمد، إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ لَا يَعْلَمُهَا إلَاّ نَبِيٌّ ، فَإِنْ أَخْبَرْتَنِي بِهَا ، فَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَسَأَلَهُ عَنِ الشَّبَهِ ، وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ ، وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَإِنَّ ذَلِكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَمَّا الشَّبَهُ: فَإِذَا سَبَقَ ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ، وَإِذَا سَبَقَ ماءُ المرأةِ ماءَ الرجلِ ذَهَبَتْ بالشبه.
وَأَمَّا أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ: نَارٌ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، زِيَادَةُ كَبِدِ الحوت ، فآمن ابن سلام، وَقال: يارسول اللَّهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ وَإِنَّهُنَّ إِنْ يسمعوا بإسلامي يبهتوني ويقعوا في فأخبأني وابعث إليهم فاسألهم عني فبعث إليهم فجاؤُوا - وَقَدْ خَبَّأَهُ - فَقَالَ: أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ فِيكُمْ؟ قَالُوا: سَيِّدُنَا، وَابن سَيِّدِنَا وَخَيْرُنَا، وَابن خَيْرِنَا وَعَالِمُنَا، وَابن عَالِمِنَا فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ آمَنَ أَتُؤْمِنُونَ، فَقَالُوا: أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ، مَا كَانَ لِيَفْعَلَ، فَقَالَ: اخْرُجْ يَابْنَ سَلامٍ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَقَالُوا: بَلْ هُوَ شَرُّنَا، وَابن شَرِّنَا وجاهلنا، وَابن جاهلنا فقال: ألم أخبرك يارسول اللَّهِ أَنَّهُمْ قَوْمٌ بُهُتٌ؟.
মুসনাদ আল বাযযার (6970)
6971 - حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا بهز بن أسد، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ ، فَكَانَ يَسْتَمِعُ ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ ، وَإِلَّا أَغَارَ ، فَاسْتَمَعَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَسَمِعَ رَجُلا يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ ، فَقَالَ: خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ.
মুসনাদ আল বাযযার (6971)
6972 - حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَمَّا مَاتَتْ رُقَيَّةُ: لا يَدْخُلُ الْقَبْرَ رَجُلٌ قَارَفَ اللَّيْلَةَ، فَلَمْ يَدْخُلْ عُثمَان.
لا يُحَدِّثُ بِهَذَا الْعَامَّةُ.
মুসনাদ আল বাযযার (6972)
6973 - حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو هشام المخزومي، حَدَّثنا حَمَّادٌ، يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ سُوقًا فِيهَا كُثْبَانُ الْمِسْكِ ، يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ ، فَتَهُبُّ رِيحُ شَمَالٍ ، فيحثى فِي وُجُوهِهِمْ وَثِيَابِهِمْ وَبُيُوتِهِمْ ، فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا وَجَمَالا ، فَيَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ وَقَدِ ازْدَادُوا حُسْنًا وَجَمَالا ، فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ: لَقَدِ ازْدَدْتُمْ حُسْنًا وَجَمَالا ، فَيَقُولُونَ: وَأَنْتُمْ قَدِ ازْدَدْتُمْ حُسْنًا وَجَمَالا.
মুসনাদ আল বাযযার (6973)
6974 - حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا حبان بن هلال، حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن امْرَأَةً كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ فَقَالَتْ: يارسول الله لي حاجة فقال: ياأم فُلانٍ انْظُرِي أَيُّ الطَّرِيقِ شِئْتِ ، فَخَلَّى مَعَهَا حَتَّى قَضَتْ حَاجَتَهَا.
মুসনাদ আল বাযযার (6974)
6975 - حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لأَصْحَابِهِ: مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ؟ ، ثُمَّ قَالَ: بِحَقِّهِ ، فَأحْجَمَ الْقَوْمُ ، فَأَخَذَهُ أَبُو دُجَانَةَ ، فَكَانَ يَجُوزُ بِهِ هَامَ الْمُشْرِكِينَ.
মুসনাদ আল বাযযার (6975)
6976 - حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو الوليد، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللَّهِ ، وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ ، وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللَّهِ ، وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ.
মুসনাদ আল বাযযার (6976)
6977 - حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، ومُحَمد بْنُ مَعْمَر واللفظ لمحمد، قَالَا: حَدَّثنَا هشام بن عبد الملك، حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن صَفِيَّةَ وَقَعَتْ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع أرؤس.
মুসনাদ আল বাযযার (6977)
6978 - حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا يَحْيَى بن حماد، حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قال: قالت المهاجرون: يارسول اللَّهِ ذَهَبَتِ الأَنْصَارُ بِالأَجْرِ كُلِّهِ مَا رَأَيْنَا قَوْمًا أَحْسَنَ نَوَالا لِكَثِيرٍ، ولَا أَحْسَنَ مُوَاسَاةً فِي قَلِيلٍ مِنْهُمْ وَلَقَدْ كَفَوْنَا الْمُؤْنَةَ وَأَشْرَكُونَا فِي الْمَهْنَأِ فَقَالَ: أَلَيْسَ تُثْنُونَ عَلَيْهِمْ بِهِ وَتَدْعُونَ لَهُمْ؟ قَالُوا: بَلَى قَالَ: فَذَاكَ بِذَاكَ.
মুসনাদ আল বাযযার (6978)
6979 - حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن أَهْلَ الْيَمَنِ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: ابْعَثْ مَعَنَا رَجُلا يُعَلِّمُنَا فَأَخَذَ بِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ فَأَرْسَلَهُ مَعَهُمْ، وَقال: هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ.
মুসনাদ আল বাযযার (6979)
6980 - حَدَّثنا عبدة بن عبد الله ، أخبرنا زيد بن الحباب ، أخبرنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الأَرْضِ: اللَّهَ اللَّهَ وَحَتَّى تُمْطِرَ السَّمَاءُ، ولَا تُنْبِتَ الأَرْضُ وَحَتَّى يَكُونَ لِلْخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ وَحَتَّى تَمُرَّ الْمَرْأَةُ بِالْبَعْلِ فَتَقُولُ: لَقَدْ كَانَ لَهَا مَرَّةً رَجُلٌ.
মুসনাদ আল বাযযার (6980)
6981 - حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا حماد، حَدَّثنا ثَابِتٌ، عَن أَنَس؛ أَن فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ قال: يارسول اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَجَهَّزَ وَلَيْسَ لِي مَا أَتَجَهَّزُ بِهِ فَقَالَ: اذْهَبْ إِلَى فُلانٍ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ تَجَهَّزَ وَمَرِضَ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَيَقُولُ: ادْفَعْ إِلَيَّ مَا تَجَهَّزْتَ فَقَالَ: له ذلك فقال يافلانة: أَعْطِيهِ مَا جَهَّزْتِينِي بِهِ، ولَا تَحْبِسِي عَنْهُ شَيْئًا فَإِنَّكِ وَاللَّهِ إِنْ حَبَسْتِ عَنْهُ شَيْئًا لا يُبَارَكُ لَكِ.
মুসনাদ আল বাযযার (6981)
6982 - حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح بن عبادة، حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن ثَمَانِينَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ هَبَطُوا عَلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ مِنْ فَوْقِ الْجَبَلِ مِنْ قِبَلِ التَّنْعِيمِ لِيَقْتُلُوهُمْ ، فَأَخَذَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سِلْمًا فَأَعْتَقَهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تبارك وتعالى: {وَهُوَ الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم} حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ.
মুসনাদ আল বাযযার (6982)