6903 - حَدَّثنا عبد الله بن الصباح العطار، حَدَّثنا روح بن عبادة، حَدَّثنا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيد، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يافلان فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: لَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إلَاّ هُوَ مَا فَعَلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله يَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ فَعَلَهُ فَكَرَّرَ عَلَيْهِ مِرَارًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: كُفِّرَ عَنْكَ بِتَصْدِيقِكَ بِلا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلَاّ الْحَارِثُ بْنُ عُبَيد أَبُو قُدَامَةَ وَخَالَفَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فَرَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ.
মুসনাদ আল বাযযার (6903)
6904 - حَدَّثنا طالوت بن عباد، حَدَّثنا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيد، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قال: قالوا: يارسول اللَّهِ إِنَّا نَكُونُ عِنْدَكَ عَلَى حَالٍ، فَإِذَا فَارَقْنَاكَ كُنَّا عَلَى غَيْرِهِ قَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ وَرَبُّكُمْ؟ قَالُوا: اللَّهُ رَبُّنَا فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ قَالَ: لَيْسَ ذَلِكُمُ النِّفَاقَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلَاّ الْحَارِثُ بْنُ عُبَيد.
মুসনাদ আল বাযযার (6904)
6905 - حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشهيد، حَدَّثنا يسار بن محمد، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ، عَن أَبِيه، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يُقَادَ الْعَبْدُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلَاّ مُحَمَّدٌ، ولَا عَن مُحَمَّدٍ إلَاّ يَسَارُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَرَوَاهُ عَنْ يَسَارٍ أَبُو عَاصِم حَدَّثناه ابْنُ مَعْمَر وَغَيْرُهُ، عَن أَبِي عَاصِم، عَنْ يسار.
মুসনাদ আল বাযযার (6905)
6906 - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثمَان بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثقفي، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ، عَن أَبِيه ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لأبي طلحة: أَقْرِىءْ قومَكَ السلامَ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُ مَا علمتُهم، أَعِفةٌ صُبُرٌ.
মুসনাদ আল বাযযার (6906)
6907 - حَدَّثنا محمد بن أبي صفوان، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَن أَبِيه، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلَاّ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَن أَبِيه، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا قَالُوا: وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: حَلَقُ الذِّكْرِ.
وَهَذَا الحديث نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلَاّ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ.
মুসনাদ আল বাযযার (6907)
6908 - حَدَّثنا زيد بن أخزم، حَدَّثنا عبد الصمد، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَن أَبِيه، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا قَالُوا: وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: حَلَقُ الذِّكْرِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ فَاجْتَزَيْنَا مُحَمَّدَ بْنَ ثَابِتٍ.
মুসনাদ আল বাযযার (6908)
6909 - حَدَّثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَن أَبِيه، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُروَى عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نعلمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ إلَاّ عَبْدُ الصَّمَدِ.
মুসনাদ আল বাযযার (6909)
6910 - حَدَّثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَن أَبِيه، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ إلَاّ عَبْدُ الصَّمَدِ.
মুসনাদ আল বাযযার (6910)
6911 - وَجَدْتُ فِي كِتَابِي بِخَطِّي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَر بن علي المقدمي، حَدَّثنا يسار بن محمد، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَن أَبِيه، عَن أَنَس؛ أَن عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَتَى أَبَا بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: لا يُزَوِّجُنِي قَالَ: فَإِذَا لَمْ يُزَوِّجْكَ فَمَنْ يُزَوِّجُ؟ وَإِنَّكَ مِنْ أَكْرَمِ النَّاسِ عَلَيْهِ وَأَقْدَمِهِمْ فِي الإِسْلامِ قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها فقال: ياعائشة إِذَا رَأَيْتِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طِيبَ نَفْسٍ وَإِقْبَالا عَلَيْكِ فَاذْكُرِي لَهُ أَنِّي ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ فَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُيَسِّرَهَا لِي، قَالَ: فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَأَتْ مِنْهُ طِيبَ نَفْسٍ وإقبالا فقالت: يارسول اللَّهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ ذَكَرَ فَاطِمَةَ وَأَمَرَنِي أَنْ أَذْكُرَهَا لَكَ فَقَالَ: حَتَّى يَنْزِلَ الْقَضَاءُ قال: فرجع إليها أَبُو بكر فقالت: ياأبتاه وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَذْكُرْ لَهُ مَا ذَكَرْتُ فَلَقِيَ أَبُو بَكْرٍ عُمَر فَذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ مَا أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ
فانطلق عُمَر إلى حفصة فقال: ياحفصة إِذَا رَأَيْتِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إقبالا، يعني عليك فاذكرني عِنْدَهُ وَاذْكُرِي لَهُ فَاطِمَةَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُيَسِّرَهَا لِي فَلَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَفْصَةَ فَرَأَتْ طِيبَ نَفْسِهِ وَرَأَتْ مِنْهُ إِقْبَالًا فَذَكَرَتْ لَهُ فَاطِمَةَ رضي الله عنها فَقَالَ: حَتَّى يَنْزِلَ الْقَضَاءُ، فَلَقِيَ عُمَر حفصة: فقال ياأبتاه وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ ذَكَرْتُ لَهُ شَيْئًا فانطلق عُمَر على عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: مَا يَمْنَعُكَ مِنْ فَاطِمَةَ؟ قَالَ: أَخْشَى أَنْ لا يُزَوِّجَنِي قَالَ: فَإِنْ لَمْ يُزَوِّجْكَ فَمَنْ يُزَوِّجُ؟ وَأَنْتَ أَقْرَبُ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيْهِ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِثْلُ عَائِشَةَ، ولَا مِثْلُ حَفْصَةَ قَالَ: فَلَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ فَاطِمَةَ قَالَ: فَافْعَلْ قَالَ: فَمَا عِنْدِي إلَاّ دِرْعِي الْمُطَيَّبَةُ قَالَ: فَاجْمَعْ مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ وَائْتِنِي به قال: فأتاه بثنتي عشرة اوقية - أربعمِئَة وَثَمَانِينَ - فَأَتَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَزَوَّجَهُ فَاطِمَةَ فَقَبَضَ ثَلاثَ قَبْضَاتٍ فدفعها إلى أم أيمن فقال: اختلي مِنْهَا قَبْضَةً فِي الطِّيبِ، أَحسَبُهُ قَالَ: وَالْبَاقِي مَا يُصْلِحُ الْمَرْأَةَ مِنَ الْمَتَاعِ،
فَلَمَّا فَرَغَتْ مِنَ الْجِهَازِ وَأَدْخَلَتْهُمْ بَيتًا قَالَ: ياعلي لا تُحْدِثَنَّ إِلَى أَهْلِكَ شَيْئًا حَتَّى آتِيَكَ فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَإِذَا فَاطِمَةُ مُتَقَنِّعَةٌ وَعَلِيٌّ قَاعِدٌ وَأُمُّ أَيْمَنَ في البيت فقال: ياام أَيْمَنَ ائْتِنِي بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فَأَتَتْهُ بِقَعْبٍ فِيهِ مَاءٌ فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ مَجَّ فِيهِ، ثُمَّ نَاوَلَهُ فَاطِمَةَ فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَأَخَذَ مِنْهُ فَضَرَبَ مِنْهُ جَبِينَهَا وَبَيْنَ كَتِفَيْهَا وَصَدْرَهَا، ثُمَّ دفعه إلى علي فقال: ياعلي اشْرَبْ، ثُمَّ أَخَذَ مِنْهُ فَضَرَبَ بِهِ جَبِينَهُ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَهْلُ بَيْتِي أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْزَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأُمُّ أَيْمَنَ، وَقال: ياعلي أَهْلَكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلَاّ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، ولَا عَن مُحَمَّدٍ إلَاّ يَسَارُ بْنُ مُحَمَّدٍ.
মুসনাদ আল বাযযার (6911)
6912 - حَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا عُمَر بْنُ أَبِي خَلِيفَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَدْرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسًا فِي حلقةٍ، فَأَرَادَ القيامَ، فَقَامَ غلامٌ فَنَاوَلَهُ نعلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أردتَ رضاءَ رَبِّكَ، رَضِيَ اللَّهُ عنك، فكان لذلك الغلام نحوٌ في المدينة، حتى استُشهِد.
মুসনাদ আল বাযযার (6912)
6913 - وحَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا عُمَر بْنُ أَبِي خَلِيفَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَدْرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول اللَّهِ إِنِّي أُذْنِبُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا أَذْنَبْتَ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ قَالَ: فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ، ثُمَّ أَعُودُ فَأُذْنِبُ قَالَ: فَإِذَا أَذْنَبْتَ فَعُدْ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ قَالَ: فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ، ثُمَّ أَعُودُ فَأُذْنِبُ قَالَ: فَإِذَا أَذْنَبْتَ فَعُدْ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ فَقَالَهَا فِي الرَّابِعَةِ فَقَالَ: اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ حَتَّى يَكُونَ الشَّيْطَانُ هُوَ الْمَحْسُورُ.
وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ، عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
মুসনাদ আল বাযযার (6913)
6914 - حَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ، قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَعِنْدَهُ ابْنَةٌ لَهُ فَقَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فعرضت عليه نفسها فقالت: يارسول اللَّهِ أَلَكَ فِي النِّسَاءِ حَاجَةٌ؟ فَقَالَتِ ابْنَتُهُ: مَا أَقَلَّ حَيَاءَهَا، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا فَقَالَ: هِيَ خَيْرٌ مِنْكِ رَغِبَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ نَفْسَهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلَاّ مَرْحُومٌ وَمَرْحُومٌ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مشهور.
মুসনাদ আল বাযযার (6914)
6915 - حَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ يُحَدِّثُ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ:
والله لولا الله مااهتدينا..، ولَا صُمْنَا، ولَا صَلَّيْنَا
فَأَنْزَلَ سَكِينَةً عَلَيْنَا.
মুসনাদ আল বাযযার (6915)
6916 - حَدَّثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاق ، أخبرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَنْ أنسٍ، قَالَ: افْتَتَحَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ، فقال الحجاج بن علاط: يارسول اللَّهِ، إِنَّ لِي بِمَكَّةَ مَالًا، وَإن لِي بِهَا أَهْلًا، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ، فَأَنَا فِي حلٍ إِنْ أَنَا نِلتُ مِنْكَ، أَوْ قلتُ شَيْئًا؟ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَقُولَ مَا شَاءَ، فَأَتَى امرأتَهُ حِينَ قَدِمَ، فَقَالَ: اجْمَعِي لِي مَا كَانَ عِنْدَكِ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ غَنَائِمِ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتُبِيحُوا، وأُصيبت أَمْوَالُهُمْ، قَالَ: وَفَشَا ذَلِكَ بِمَكَّةَ، فَانْقَمَعَ الْمُسْلِمُونَ، وَأَظْهَرَ الْمُشْرِكُونَ فَرَحًا وَسُرُورًا، قَالَ: وَبَلَغَ الخبرُ العباسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ، وَجَعَلَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُومَ.
قَالَ مَعْمَر ، فَأَخْبَرَنِي عُثمَان الْجَزَرِيُّ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، قَالَ: فَأَخَذَ الْعَبَّاسُ ابْنًا لَهُ، يُقَالُ لَهُ: قُثم، يُشبه رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَاسْتَلْقَى فَوَضَعَهُ عَلَى صَدْرِهِ، وهُو يَقُولُ:
حِبِّي قُثَمْ … شَبِيهَ ذِي الأَنْفِ الأَشَمْ
نَبِيِّ ذِي النَّعَمْ … بِرَغْمِ مَنْ رَغِمْ.
قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ ثَابِتٌ، عَن أَنَس: ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ عِلاطٍ، فَقَالَ: وَيْلَكَ، ماذا جئتَ به؟ فقال الحجاج لغلامه: أقرىء أَبَا الْفَضْلِ السَّلامَ، وَقُلْ لَهُ: فليخْتَلِ فِي بَعْضِ بُيُوتِهِ لابْنِهِ، فَإِنَّ الأمرَ عَلَى مَا يَسُرُّهُ، فَجَاءَ غلامُهُ، فَلَمَّا بَلَغَ البابَ، قَالَ: أَبْشِرْ أَبَا الْفَضْلِ، فَوَثَبَ الْعَبَّاسُ فَرَحًا، فَقَبَّل بين عينيه، فأخبره بما قال الحجاج، فأَعتَقَهُ، ثُمَّ جَاءَ الحجاجُ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدِ افْتَتَحَ خيبرَ ، وغنِمَ أَمْوَالَهُمْ ، وَجَرَتْ سِهامُ اللَّهِ فِي أَمْوَالِهِمْ ، وَاصْطَفَى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَفِيََّة ابْنَةَ حُيَيٍّ، وَاتَّخَذَهَا لِنَفْسِهِ ، وخيَّرَها بَيْنَ أَنْ يُعْتِقَهَا، وَتَكُونَ زَوْجَتَهُ ، وَبَيْنَ أَنْ تَلْحَقَ بأهلها ، فاختارت أن يعتقها وتكون زوجته ، ولكني جئتُ لمالٍ كان لي هاهنا، أَنْ أَجْمَعَهُ فَأَذْهَبُ بِهِ ، فاستأذنتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَذِنَ لِي أَنْ أقولَ مَا شئتُ ، فَأَخْفِ عَنِّي ثَلاثًا، ثُمَّ قُلْ مَا بَدَا لَكَ ، فجَمَعَتِ امرأتُهُ مَا كَانَ عِنْدَهَا مِنْ حُلي، أَوْ متاعٍ ، فجَمَعَتْهُ، فدفَعَتْهُ إليه.
فلما كان بعد ثلاثٍ، أَتَى العباسُ امرأةَ الْحَجَّاجِ، فَقَالَ لَهَا: مَا فَعَلَ الحجاجُ؟ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ، وَقَالَتْ: لا يُحْزِنُكَ أَبَا الْفَضْلِ الَّذِي بَلَغَكَ، فَقَالَ: أجل، لا يُخْزِينِي اللَّهُ، وَلَمْ يَكُنْ بِحَمْدِ اللَّهِ إلَاّ مَا أَحْبَبْنَا، أَخْبَرَنِي الحجاجُ؛ أَنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى فَتَحَ خيبرَ عَلَى رَسُولِهِ، وَجَرَتْ سِهامُ اللَّهِ تعالى في أموالهم، وَاصْطَفَى صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ، فَإِنْ كَانَ لَكِ حَاجَةٌ فِي زَوْجِكِ فَالْحِقِي بِهِ، قَالَتْ: أَظُنُّكَ وَاللَّهِ صَادِقًا، قَالَ: فَإِنِّي صادقٌ، والأمرُ عَلَى مَا أَخْبَرْتُكِ.
قَالَ: ثُمَّ ذَهَبَ حَتَّى أَتَى مَجَالِسَ قُرَيْشٍ، وَهُمْ يَقُولُونَ: لا يُصِيبُكَ إلَاّ خَيْرًا يَا أَبَا الْفَضْلِ، قَالَ: لَمْ يُصِبْنِي إلَاّ خَيْرٌ بِحَمْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ عِلاطٍ؛ أَنَّ خَيْبَرَ فَتَحَهَا اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ، وَجَرَتْ فِيهَا سِهَامُ اللَّهِ، وَاصْطَفَى صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ، وَقَدْ سَأَلَنِي أَنْ أُخفي عَنْهُ ثَلاثًا، وَإِنَّمَا جَاءَ لِيَأْخُذَ مَالَهُ، وَمَا كَانَ لَهُ مِنْ شيءٍ هاهنا، ثُمَّ يَذْهَبُ، قَالَ: فَرَدَّ اللَّهُ الْكَآبَةَ الَّتِي كَانَتْ بِالْمُسْلِمِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ، وَخَرَجَ الْمُسْلِمُونَ مَنْ كَانَ دَخَلَ بَيْتَهُ مُكْتَئِبًا، حَتَّى أَتَوُا العباسَ، فأخبرهم، فَسُرَّ الْمُسْلِمُونَ، وَرَدَّ اللَّهُ مَا كَانَ مِنْ كآبةٍ، أَوْ حزنٍ، عَلَى الْمُشْرِكِينَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس، إلَاّ مَعْمَر.
মুসনাদ আল বাযযার (6916)
6917 - حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، أَخْبَرَنَا عَبد الرزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر، عن ثابتٍ، عَن أَنَس.
মুসনাদ আল বাযযার (6917)
6918 - وحَدَّثناه زهير بن محمد ، أخبرنا عَبد الرزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس وَاللَّفْظُ لَفْظُ زُهَيْرٍ قَالَ: لَمَّا بَايَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم النِّسَاءَ أَخَذَ عَلَيْهِنَّ أَنْ لا ينحن فقلن: يارسول اللَّهِ إِنَّ نِسَاءً أَسْعَدْنَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَفَنُسْعِدُهُنَّ فِي الإِسْلامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لا إِسْعَادَ فِي الإِسْلامِ، ولَا شِغَارَ فِي الإِسْلامِ، ولَا جَلَبَ، ولَا جَنَبَ، وَمَنْ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلَاّ مَعْمَرٌ.
মুসনাদ আল বাযযার (6918)
6919 - حَدَّثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَا: حَدَّثنَا عَبد الرزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا وَرَأَيْتُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: أَنْ يودنَ بَيْنَكُمَا قَالَ فَفَعَلَ فَتَزَوَّجَهَا فَذَكَرَ مِنْ مُوَافَقَتِهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلَاّ معمر.
মুসনাদ আল বাযযার (6919)
6920 - حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ أَخْبَرَنَا عَبد الرزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلَاّ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ.
মুসনাদ আল বাযযার (6920)
6921 - حَدَّثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ واللفظ لزهير ، أخبرنا عبد الرَّزَّاق ، أخبرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْفَعُ لِلرَّجُلَيْنِ وَالثَّلاثَةِ.
মুসনাদ আল বাযযার (6921)
6922 - حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق ، أخبرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةَ اسْمُهُ زَاهِرُ بْنُ حَرَامٍ، أَوِ ابْنُ حِزَامٍ شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاق، وَكان يُهْدِي لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من البادية فَقَالَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: إِنْ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ أَحْسَبُهُ قَالَ أَهْلُ حَاضِرَةٍ، أَوْ حَاضِرُهُ، وَكان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّهُ، وَكان رَجُلا دَمِيمًا فَأَتَاهُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وهُو يَبِيعُ مَتَاعَهُ فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى أَلْصَقَ ظَهْرَهُ بِبَطْنِهِ فَقَالَ: أَطْلِقْنِي مِنْ هَذَا قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وَجَعَلَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ يَشْتَرِي العبد؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ إذن وَاللَّهِ تَجِدُنِي كَاسِدًا فَقَالَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: لَكِنَّكَ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ، وَقال: لَكِنَّ أَنْتَ عِنْدَ اللَّهِ رَبَّاحٌ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلَاّ مَعْمَرٌ.
মুসনাদ আল বাযযার (6922)