1488 - أنشدني المظفر بن عمر بن سلمان أبو الفوارس التاجر الآمدي المعروف بابن السمجان لنفسه بقرميسين
وددت بأن الدهر ينظر نظرة … بعين جلا عنها الغيابة نورها
إلى هذه الدنيا التي قد تخبطت … وجنت فساس الناس فيها حميرها
فينكر ما لا يرتضيه محصل … ويأنف أن تعزى إليه أمورها
فقد أبغضت فيها الجسوم نفوسها … ملالا وضاقت بالقلوب صدورها
فلولا أثير الملك واحد عصره … تهاوى من الأفلاك غيظا أثيرها
فتى لحظ الدنيا بعين بصيرة … أرته بظهر الغيب كيف مصيرها
فلله نفسي ما أشد غرامها … بليلى ولوعا وهي عف ضميرها
طوت دوني الأسرار حتى نسيتها … فليس إلى يوم النشور نشورها
وددت بأن الدهر ينظر نظرة … بعين جلا عنها الغيابة نورها
إلى هذه الدنيا التي قد تخبطت … وجنت فساس الناس فيها حميرها
فينكر ما لا يرتضيه محصل … ويأنف أن تعزى إليه أمورها
فقد أبغضت فيها الجسوم نفوسها … ملالا وضاقت بالقلوب صدورها
فلولا أثير الملك واحد عصره … تهاوى من الأفلاك غيظا أثيرها
فتى لحظ الدنيا بعين بصيرة … أرته بظهر الغيب كيف مصيرها
فلله نفسي ما أشد غرامها … بليلى ولوعا وهي عف ضميرها
طوت دوني الأسرار حتى نسيتها … فليس إلى يوم النشور نشورها
মু`জাম আশ শুয়ুখ লি ইবনু আসাকির (1488)