539 - أنشدني طراد بن الحسن بن معلى بن مقدم أبو المثنى السعدي الشطي لنفسه بالرافقة من قصيدة ⦗ص: 447⦘
وعارضاني حداة الظعن أسألهم … فلست أول من شاقته أظعان
ساروا فليتهم فكوا أسيرهم … ما بعد بعدهم للقلب سلوان
ترنح البان يوم البين من نفسي … واستوقدت أثلاث الجزع إذا بانوا
فالنار إن رمتماها فهي في كبدي … وأدمعي عوض الأمواه غدران
فإن سقت أرضكم وطفاء غادية … فتيك جادت بها للبين أجفان
يا قاتل الله تسكاب الدموع فما … يبديه إلا نوى إلف وهجران
رمت فؤادي فأصمته بسهم نوى … عوجاء مرقال لا عوجاء مرنان
فما المغاني مغان بعد فرقتهم … حتى اللقاء ولا الأوطان أوطان
ذكر من اسمه طلحة
وعارضاني حداة الظعن أسألهم … فلست أول من شاقته أظعان
ساروا فليتهم فكوا أسيرهم … ما بعد بعدهم للقلب سلوان
ترنح البان يوم البين من نفسي … واستوقدت أثلاث الجزع إذا بانوا
فالنار إن رمتماها فهي في كبدي … وأدمعي عوض الأمواه غدران
فإن سقت أرضكم وطفاء غادية … فتيك جادت بها للبين أجفان
يا قاتل الله تسكاب الدموع فما … يبديه إلا نوى إلف وهجران
رمت فؤادي فأصمته بسهم نوى … عوجاء مرقال لا عوجاء مرنان
فما المغاني مغان بعد فرقتهم … حتى اللقاء ولا الأوطان أوطان
ذكر من اسمه طلحة
মু`জাম আশ শুয়ুখ লি ইবনু আসাকির (539)