حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " رَحِمَ اللَّهُ الأَنْصَارَ وَأَبْنَاءَ الأَنْصَارِ وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف جدا بهذا اللفظ صحيح بلفظ اللهم اغفر للأنصار وأبناء الأنصار. . قتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف جدًا، کثیر بن عبد اللّٰہ العوفي: متروک ، وحدیث مسلم (2605) یغني عنہ ، (انوار الصحیفہ ص 381)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده صحيح. عبد الوهاب: هو ابن عبد المجيد الثقفي، وخالد الحذاء: هو ابن مهران، وعكرمة: هو مولى ابن عباس. وأخرجه البخاري (٣٧٥٦)، والترمذي (٤١٥٩)، والنسائي في "الكبرى" (٨١٢١) من طريق عكرمة عن ابن عباس، مرفوعًا. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه البخاري (١٤٣)، ومسلم (٢٤٧٧)، والنسائي في "الكبرى" (٨١٢١) من طريق عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ دخل الخلاء، فوضعتُ له وَضوءًا، قال: "من وضع هذا؟ " فأخبر، فقال: "اللهم فقهه في الدين". وأخرج الترمذي (٤١٥٨)، والنسائي (٨١٢٢) من طريق عطاء، عن ابن عباس، قال: دعا لي رسول الله ﷺ أن يؤتينى الحكمة مرتين. قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث عطاء. وأخرج الترمذي (٤١٥٧) من طريق أبي جهضم، عن ابن عباس: أنه رأى جبريل ﵇ مرتين، ودعا له النبي ﷺ مرتين. وقال الترمذي: هذا حديث مرسل، وأبو جهضم لم يدرك ابن عباس. وهو في "مسند أحمد" (١٨٤٠)، و"صحيح ابن حبان" (٧٠٥٤) و (٧٠٥٥). قوله: "علمه الحكمة " قيل: المراد بالحكمة: معرفة حقائق الأشياء والعمل بما ينبغي، وهو المذكور في كتاب الله تعالى، وقيل: الظاهر أن يراد بها السنة لأنها قرنت بالكتاب، قال تعالى: ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ [البقرة: ١٢٩].
সুনান ইবনু মাজাহ (165)