حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ نَحْوَ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ وَكَانَ النَّاسُ يَمْشُونَ خَلْفَهُ فَلَمَّا سَمِعَ صَوْتَ النِّعَالِ وَقَرَ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ فَجَلَسَ حَتَّى قَدَّمَهُمْ أَمَامَهُ لِئَلاَّ يَقَعَ فِي نَفْسِهِ شَىْءٌ مِنَ الْكِبْرِ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف، علي بن یزید: ضعیف ، ومعان بن رفاعۃ: لین الحدیث کثیر الإرسال (تقریب: 6747) ، والحدیث ضعفہ البوصیري ، (انوار الصحیفہ ص 383، 384)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، ونُبيح العنزي: هو ابن عبد الله. وأخرجه الدارمي (٤٥)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠٧٥)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص ٩٤، والحاكم ٤/ ٢٨١، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/ ١١٧ من طريق الأسود بن قيس، بهذا الإسناد. ورواية الدارمي ضمن حديث مطول، وفيها: وقام أصحابه، فخرجوا بين يديه، وكان يقول: "خلوا ظهري للملائكة". وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٣٦)، و"صحيح ابن حبان" (٦٣١٢).
সুনান ইবনু মাজাহ (245)