حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ ادْفَعُوا الْحُدُودَ مَا وَجَدْتُمْ لَهُ مَدْفَعًا ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف، إبراہیم بن الفضل:متروک ، ولہ شواہد ضعیفۃ عند الترمذي (1424) وغیرہ، (انوار الصحیفہ ص 471)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده ضعيف جدًا، إبراهيم بن الفضل متروك. وكيع: هو ابن الجراح. وأخرجه أبو يعلى (٦٦١٨) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وفي الباب عن عائشة عند الترمذيُّ (١٤٨٥)، وفي إسناده يزيد بن زياد الشامي وهو متروك. وقال الترمذيُّ: ورواه وكيع عن يزيد بن زياد نحوه ولم يرفعه، ورواية وكيع أصح. وعن علي عند الدارقطني (٣٠٩٨)، والبيهقي ٨/ ٢٣٨، وفي إسناده مختار التمار وهو متروك أيضًا. وفي الباب موقوفًا عن معاذ وعقبة بن عامر عند الدارقطني (٣٠٩٩)، والبيهقي ٨/ ٢٣٨ وأسانيدها ضعيفة. وعن ابن مسعود عند ابن أبي شيبة ٩/ ٥٦٧، والبيهقي ٨/ ٢٣٨، وإسناده جيد. وعن عمر عند ابن أبي شيبة ٩/ ٥٦٧ ولفظه: لأن أُعطِّل الحدودَ بالشبهات أحبُّ إلي من أن أقيمها بالشبهات. ورجاله ثقات إلا أن فيه عنعنة هشيم بن بشير، وقد توبع.

সুনান ইবনু মাজাহ (2545)