حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو رَافِعٍ، - هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ - عَنْ سُمَىٍّ، - مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَلَيْسَ لَهُ أَثَرٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَقِيَ اللَّهَ وَفِيهِ ثُلْمَةٌ " تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف، ترمذي (1666)، (انوار الصحیفہ ص 478، 479)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده ضعيف لضعف أبي رافع إسماعيل بن رافع. أبو صالح: هو ذكوان السمَّان. وأخرجه الترمذي (١٧٦١) عن علي بن حجر، عن الولبد بن مسلم، بهذا الإسناد. قلنا: والصواب في رواية هذا الحديث ما أخرجه مسلم (١٩١٠)، وأبو داود (٢٥٠٢)، والنسائي ٨/ ٦ من طريق عمر بن محمَّد بن المنكدر، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: "من مات ولم يغز، ولم يحدث به نفسَه، مات على شعبةٍ من نفاق". قوله: "وليس له أثر" أي: عمل، بأن غزا أو جهز غازيًا أو خلفه بخير. "ثلمة" أي: نقصان. قاله السندي
সুনান ইবনু মাজাহ (2763)