حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لأَنْ أُشَيِّعَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَكُفَّهُ عَلَى رَحْلِهِ غَدْوَةً أَوْ رَوْحَةً أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف ، زبان: ضعیف (د 1287)، (انوار الصحیفہ ص 481)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده ضعيف، عبد الله بن لهيعة سيئ الحفظ، وشيخه زبان ضعيف. وأخرجه أحمد (١٥٦٤٣)، والطبراني ٢٠/ (٤٢١) و (٤٢٢)، والحاكم ٢/ ٩٨، والبيهقي ٩/ ١٧٣ من طرق عن زبان بن فائد، بهذا الإسناد. قوله: "فأكفُفَه" كذا في (س) و (م)، وفي (ذ) و"مصباح الزجاجة" و"المستدرك": "فأكفَّه"، ومعناهما: أحمله على راحلته، وأجمعه إليها، ورواية البيهقي: "فأكنفه" من: كنفتُ الشيء أكنُفُه، أي: حطتُه وصُنتُه، وأكنفتُه: أعنتُه، ورواية الطبراني: "فأعينه" دون قوله: "على رحله"، ورواية أحمد: "فأكتفه على راحلة"
সুনান ইবনু মাজাহ (2824)