حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالاَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنِ الصَّيْدِ بِالْمِعْرَاضِ . قَالَ " مَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ وَمَا أَصَبْتَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ وَقِيذٌ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: متفق علیہتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده صحيح. عامر: هو ابن شراحيل الشعبي. وأخرجه البخاري (٢٠٥٤) و (٥٤٧٥) و (٥٤٧٦) و (٥٤٨٦)، ومسلم (١٩٢٩) (٣) و (٤)، وأبو داود (٢٨٥٤)، والترمذي (١٥٣٨) و (١٥٣٩)، والنسائي ٧/ ١٨٠ و ١٨٣ و ١٩٤ - ١٩٥ و١٩٥ من طريق عامر الشعبي، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٢٤٥) و (١٩٣٧١). وانظر ما بعده وما قبله، وما سلف برقم (٣٢١٢). والمِعراض، بالكسر: سهم بلا ريش ولا نصْل، وإنما يُصيب بعرضه دون حدَّه. قاله في "النهاية". وقوله: "فهو وقيذ" أي: موقوذة: وهي المقتولة بغير محدد من عصا أو حجر أو ما شابه ذلك، وكانوا في الجاهلية يضربون الشاة أو غيرها من الأنعام حتى يقتلوها ثم يأكلوها
সুনান ইবনু মাজাহ (3214)