حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا هُرَيْمٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ ‏ "‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسنتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف ، لیث بن أبي سلیم ضعیف ، و کعب المدني مجہول (تقریب: 5651) ، و للحدیث شواھد ضعیفۃ عند أبي داود (1547) وغیرہ، (انوار الصحیفہ ص 497)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سُليم- وجهالة شيخه كعب: وهو أبو عامر المدني. هريم: هو ابن سفيان البجلي. وأخرجه أبو داود (١٥٤٧)، والنسائي ٨/ ٢٦٣ من طريق محمَّد بن عجلان، عن المقبُري، عن أبي هريرة. وهذا سند جيد. وهو في "صحيح ابن حبان" (١٠٢٩) من طريق ابن عجلان. قال السندي: قوله: "بئس الضجيع" ضجيعك من ينام في فراشك، أي: بئس الصاحبُ الجوع الذي يمنعه من وظائف العبادات، ويشوش الدماغ، ويثير الأفكار الفاسدة والخيالات الباطلة. والبطانة: ضدُّ الظَّهارة، وأصلها في الثوب، فاتسع بما يَستبطِن من أمره

সুনান ইবনু মাজাহ (3354)