حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي خِزَامَةَ، عَنْ أَبِي خِزَامَةَ، قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَرَأَيْتَ أَدْوِيَةً نَتَدَاوَى بِهَا وَرُقًى نَسْتَرْقِي بِهَا وَتُقًى نَتَّقِيهَا هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ شَيْئًا قَالَ ‏ "‏ هِيَ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن، قال معاذ: ولہ شاھد عند ابن حبان (الاحسان:، 13/ 465 ح 6100) وسندہ حسن۔ شیخ ابن حبان: یحیي بن محمد بن عمرو الفقیہ: وثقہ، ابن حبان بتصحیح حدیثہ، وقال الذھبي فیہ: وکان من کبار الشھود …… وکان عاقلًا،، کثیر التلاوۃ، لہ جلالۃ فی النفوس۔ (تاریخ الاسلام: 23/ 226) ونقل الذھبي قول، ابن زولاق یعني الحسن بن إبراھیم بن زولاق (متوفی 387 ہـ) قال: کان من کبار شھود، مصر وقرائھم وعبادھم۔تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده ضعيف، والصواب فيه: الزهري عن أبي خزامة عن أبيه، نبه عليه أحمد في "المسند" (١٥٤٧٥)، والترمذي وابن أبي حاتم في "العلل" ٢/ ٣٣٨، والدارقطني في "العلل" أيضًا ٢/ ٢٥١، وأبو خزامة هذا انفرد بالرواية عنه الزهري ولم يؤثر توثيقه عن أحد. وأخرجه الترمذي (٢١٩٤) و (٢٢٨٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وروي عن سفيان في أبي خزامة الوجهان، وصوب الترمذي أبا خزامة عن أبيه، وقال: لا نعرف لأبي خزامة عن أبيه غير هذا الحديث. قوله: "هي من قدر الله" قال السندي: عني أنه تعالى قدر الأسباب والمسببات، وربط المسببات بالأسباب، فحصول المسببات عند حصول الأسباب من جملة القدر

সুনান ইবনু মাজাহ (3437)