حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏ "‏ لاَ يَمْشِي أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدٍ وَلاَ خُفٍّ وَاحِدٍ لِيَخْلَعْهُمَا جَمِيعًا أَوْ لِيَمْشِ فِيهِمَا جَمِيعًا ‏"‏ ‏.تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: بخاری ومسلمتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، ابن عجلان -واسمه محمَّد- لا بأس به، وباقي رجاله ثقات. أبو بكر: هو ابن أبي شيبة، وسعيد بن أبي سعيد: هو المَقبُري. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٨/ ٤١٥. وأخرجه البخاري (٥٨٥٥)، ومسلم (٢٠٩٧) (٦٨)، وأبو داود (٤١٣٦)، والترمذي (١٨٧٦) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وأخرجه بنحوه مسلم (٢٠٩٧) (٦٧) من طريق محمَّد بن زياد، و (٢٠٩٨) من طريق أبي صالح وأبي رزين، ثلاثتهم عن أبي هريرة. وانظر "مسند أحمد" (٧٣٤٩)، و "صحيح ابن حبان" (٥٤٥٩). قال السندي: قوله: "لا يمشِ أحدكم" قيل: النهي عن الشهرة، وقيل: لما فيه من المُثلة ومفارقة الوقار، ومشابهة زِيِّ الشيطان كالأكل بالشمال، وللمشقَّة في المشي والخروج عن الاعتدال، فربما يصير سببًا للعِثَار. وقال ابن حبان في "صحيحه" ١٢/ ٢٧٥ تعليقًا على قوله: "ليخلعهما جميعًا أو ليمش فيهما جميعًا": الأمر للندب والإرشاد قصد بهما الزجر عن المشي في نعل واحدة أو خف واحد

সুনান ইবনু মাজাহ (3617)