حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ‏ "‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلمتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: *إسناده صحيح. عبد الله: هو ابن مسعود الهُذلي، وأبو الأحوص: هو عوف ابن مالك، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه مسلم (٢٧٢١)، والترمذي (٣٧٩٥) من طريق أبي إسحاق السبيعي، به. وهو في "مسند أحمد" (٣٦٩٢)، و "صحيح ابن حبان" (٩٠٠). والمراد بالغنى هنا- كما قال الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١٥/ ٣٢٣ - ٣٢٤ - غنى النفس القاطع عن المال الذي يقطعُ عن طاعاتِ الله ﷿، ويشغل القلوب عما سواه، ويقطعُه عنه، كما في حديث أبي هريرة رفعه: "ليس الغنى عن كثرة العَرَضِ إنما الغنى غنَى النفس" وهو حديث صحيح أخرجه أحمد (٧٣١٦)، والبخاري (٦٤٤٦)، ومسلم (١٠٥١)، وصححه ابن حبان (٦٧٩).

সুনান ইবনু মাজাহ (3832)