حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ الْعُقَيْلِيِّ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ ‏"‏ الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ فَإِذَا عُبِرَتْ وَقَعَتْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ وَالرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَأَحْسِبُهُ قَالَ ‏"‏ لاَ يَقُصُّهَا إِلاَّ عَلَى وَادٍّ أَوْ ذِي رَأْىٍ ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسنتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة وكيع بن عُدس -وقيل: حُدس- ومع ذلك حسن إسنادَه الحافظ في "فتح الباري" ١٢/ ٤٣٢. وأخرجه أبو داود (٥٠٢٠)، والترمذي (٢٤٣١) و (٢٤٣٢) من طريق يعلى بن عطاء، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١٦١٨٢)، و"صحيح ابن حبان" (٦٠٤٩) و (٦٠٥٠). وله شاهد من حديث أنس عند الحاكم ٤/ ٣٩١ وصححه وسكت عنه الذهبي. وآخر من حديث عائشة عند الدارمي (٢١٦٣) وحسنه الحافظ في "الفتح" ١٢/ ٤٣٢. وقوله: "لا يقصّها إلا على وادَّ أو ذي رأي" له شاهد من حديث أبي هريرة عند الترمذي (٢٤٣٣) بلفظ: "لا تقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح" وقال: حديث حسن صحيح. ويؤخَذ من هذا أن الرؤيا تقع على ما يؤولُه ذلك العالمُ أو الناصحُ. لكن سيأتي عند المصنف من حديث ابن عباس (٣٩١٨) أن النبي ﷺ قال لأبي بكر وقد أوّل رؤيا: "أصبت بعضًا وأخطأت بعضًا" استدل به البخاري على أن الرؤيا ليست لأول عابر إذا لم يُصب.

সুনান ইবনু মাজাহ (3914)