حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " إِنَّ الإِسْلاَمَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ " . قَالَ قِيلَ وَمَنِ الْغُرَبَاءُ قَالَ النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح دون قال قيلتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف، سفیان بن وکیع ضعیف ، حفص بن غیاث و سلیمان الأعمش و أبو إسحاق مدلسون و لم أجد، تصریح سماعھم، والحدیث السابق (الأصل: 3986) یغني عنہ، (انوار الصحیفہ ص 518)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * حديث صحيح. سفيان بن وكيع -وهو ابن الجراح- متابع. أبو الأحوص: هو عوف بن مالك، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه الترمذي (٢٨١٧) عن أبي كريب محمَّد بن العلاء، عن حفص، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن غريب صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٣٧٨٤). وقوله: النزاع من القبائل -قال ابن الأثير: جمع منازع ونزيع: وهو الغريب الذي نزع عن أهله وعشيرته، أي: بعد وغاب، وقيل: لأنه ينزع إلى وطنه، أي: ينجذب إليه ويميل، والمراد الأول، أي: طوبى للمهاجرين الذين هجروا أوطانهم في الله تعالى.
সুনান ইবনু মাজাহ (3988)