حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الأَعْيُنِ ذُلْفَ الأُنُوفِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: متفق علیہتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده صحيح. الأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز، وأبو الزناد: هو عبد الله ابن ذكوان. وأخرجه البخاري (٢٩٢٨) و (٢٩٢٩) و (٣٥٨٧)، ومسلم (٢٩١٢) من طريق عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة. قال البخاري في روايتيه الأولى والثالثة: "وحتى تقاتلوا الترك، صغار الأعين، حمر الوجوه، ذلف الأنوف، كان وجوههم المجان المطرقة". وهو في "مسند أحمد" (٩١٧٠). وانظر ما قبله. قوله: "ذُلف الآنُف" الذَّلَف بالتحريك، قِصَر الأنف وانبطاحه، وذُلف جمع أذْلَف. والآنُف: جمع أنف، ورواية البخاري وغيره: الأنوف. و"كان وجوههم المجان المطرقة" هي التراس التي أُلبست العَقَب شيئًا فوق شيء، قاله في "النهاية".
সুনান ইবনু মাজাহ (4097)