حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَمِّهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ : سُئِلَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ : مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ قَالَ : " التَّقْوَى وَحُسْنُ الْخُلُقِ " . وَسُئِلَ : مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّارَ قَالَ : " الأَجْوَفَانِ : الْفَمُ وَالْفَرْجُ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسنتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیحتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده حسن، عم عبد الله بن إدريس -واسمه داود بن يزيد الأودي، وإن كان ضعيفًا- قد تابعه في الإسناد نفسه آخره إدريس بن يزيد، وجد عبد الله بن إدريس -واسمه يزيد بن عبد الرحمن الأودي- روى عنه ثلاثة، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يُجرح. وأخرجه الترمذي (٢١٢٢) من طريق عبد الله بن إدريس، عن أبيه وحده، بهذا الإسناد. وقال: حديث صحيح غريب. وهو في "مسند أحمد" (٧٩٥٧)، و"شرح مشكل الآثار" (٤٤٢٩)، و"صحيح ابن حبان" (٤٧٦). وأخرج الترمذي (٢٥٧٣) من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة رفعه: "من وقاه الله شر ما بَيْن لَحييه، وشر ما بين رجليه، دخل الجنة"، وصححه ابن حبان (٥٧٠٣). وقوله: لَحييه: هو بفتح اللام وسكون الحاء: العظمان في جانبي الفم، والمراد بما بينهما: اللسان وما يتأتى به النطق.
সুনান ইবনু মাজাহ (4246)