حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى اللَّيْثِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏:‏ ‏ "‏ لاَ يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ مُتَمَنِّيًا الْمَوْتَ فَلْيَقُلِ ‏:‏ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیحتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٦٣٥١)، ومسلم (٢٦٨٠) (١٠)، وأبو داود (٣١٠٨)، والترمذي (٩٩٣)، والنسائي ٤/ ٣ من طريقين عن عبد العزيز بن صهيب، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٦٧١) و (٧٢٣٣)، ومسلم (٢٦٨٠) (١٠) و (١١)، وأبو داود (٣١٠٩)، والنسائي ٤/ ٣ من طرق عن أنس. وهو في "مسند أحمد" (١١٩٧٩)، و"صحيح ابن حبان" (٩٦٨) و (٩٦٩) و (٢٩٦٦) و (٣٠٠١). وقوله: لا يتمنى. كذا بإثبات الألف، وهي رواية للنسائي، والجادة حذفها، ليكون دلك علامة جزمه، ويمكن تخريج ما هنا أن تكون إثبات الألف للإشباع، فهو على حد قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ﴾ [يوسف: ٩٠] فمن قرأ بإثبات الياء، وهي قراءةُ ابن كثير كما في "حجة القراءات" ص ٣٦٤ ورواية "الصحيحين" وغيرهما: "لا يتمنين" وهو الوجه.

সুনান ইবনু মাজাহ (4265)