حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ أَتَانَا النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَوَضَعْنَا لَهُ مَاءً فَاغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَيْنَاهُ بِمِلْحَفَةٍ وَرْسِيَّةٍ فَاشْتَمَلَ بِهَا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الْوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف ، وانظر الحدیث الآتي (3604)، محمد بن شرحبیل: مجہول (تقریب: 5956) ومحمد ابن أبي لیلی: ضعیف، ، وللحدیث شواہد ضعیفۃ عند الطبراني فی الأوسط (679) وغیرہ ، (انوار الصحیفہ ص 394)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده ضعيف، ابن أبي ليلى -وهو محمَّد بن عبد الرحمن- سيئ الحفظ، ومحمد بن شرحبيل مجهول، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ١١٤: لم يصح إسناده. وأخرجه أحمد (٢٣٨٤٤) عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٠٨٣) من طريق عيسى بن يونس، عن ابن أبي ليلى، عن محمَّد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن عمرو بن شرحبيل، عن قيس بن سعد. فقال: عمرو بن شرحبيل، وتابعه على ذلك علي بن هاشم بن البريد عند الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٨٩٠). وأخرجه ضمن حديث مطول أبو داود (٥١٨٥)، والنسائي (١٠٠٨٤) من طريق الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: سمعت يحيى بن أبي كثير، يقول: حدثني محمَّد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن قيس بن سعد -بإسقاط محمَّد بن شرحبيل. وهو في "مسند أحمد" (١٥٤٧٦) وانظر تمام تخريجه والكلام عليه فيه. وسيأتي بنحوه برقم (٣٦٠٤) بالإسناد نفسه. قوله: "ورسية" مصبوغة بالورس، وهو نبت أصفر يصبغ به. "على عكنه" بضم ففتح، أي: طبقات بطنه، وفي "المصباح" العكنة: الطي في البطن من السِّمَن، والجمع: عكن، مثل: غرفة وغرف. قاله السندي.
সুনান ইবনু মাজাহ (466)