حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالاَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَنَامُ حَتَّى يَنْفُخَ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلاَ يَتَوَضَّأُ ‏.‏ قَالَ الطَّنَافِسِيُّ قَالَ وَكِيعٌ تَعْنِي وَهُوَ سَاجِدٌ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسنتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * حديث صحيح، وقد اختلف في إسناده على إبراهيم -وهو ابن يزيد النخعي- كما هو مبين في "مسند أحمد" (٢٥٠٣٦). وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ١٣٢ - ١٣٣، وأحمد (٢٥٠٣٦)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٤٩٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وانظر تتمة تخريجه في "المسند". ويشهد له حديث ابن عباس عند البخاري (١٣٨) و (١٨٣) ومسلم (٧٦٣) (١٨١). وانظر ما بعده. قوله: "ولا يتوضأ" هذا خاص بالنبي ﷺ، قال الحافظ في "الفتح" ١/ ٢٨٨: ولا يلزم من كون نومه لا ينقض وضوءَه أن لا يقع منه حدث وهو نائم، نعم خصوصيته أنه إن وقع شعر به، بخلاف غيره.

সুনান ইবনু মাজাহ (474)