حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ نَجِيحٍ، - وَكَانَ ثِقَةً - عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرَةٌ فَتَعَلَّمْنَا الإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ فَازْدَدْنَا بِهِ إِيمَانًا ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیحتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده صحيح. أبو عمران الجوني: اسمه عبد الملك بن حبيب. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٢٢١، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في "السنة" (٧٩٩) و (٨٢٥)، والطبراني في "الكبير" (٢٦٧٨)، وابن عدي في ترجمة حماد بن نجيح من "الكامل" ٢/ ٦٦٧، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" ٤/ ٧١، وابن منده في "الإيمان" (٢٠٨)، والبيهقي في "السُّنن" ٣/ ١٢٠، وفي "شعب الإيمان" (٥١) من طرق عن حماد بن نجيح، بهذا الإسناد. قوله: حزاورة، قال السندي: جمع الحَزْوَر، بفتح الحاء المهملة، وسكون زاي معجمة، وفتح واو، ثم راء، ويقال له: الحزوَّر -بتشديد الواو- وهو الغلام إذا اشتد وقوي وحَزُم. كذا في "الصحاح".

সুনান ইবনু মাজাহ (61)